بدأ الصراع بين نجوم الوزن الثقيل في السينما والنجوم الشباب من خلال انتاج أكثر من 12 فيلماً سينمائياً تدخل دائرة الخدمة خلال الموسم الصيفي. الصراع سوف يحدد من سيكون نجم الشباك ، وهل سيبقى السباق السينمائي لصالح الشباب أم يعود الحال لنجم الشباك من الكبار ونجمة الجماهير هذا ما سوف يحدده شباك التذاكر خلال الشهور القادمة. تحت شعار أكون أو لا اكون يصور الزعيم فيلمه الجديد (أمير الظلام) من اخراج نجله رامي عادل امام، ومن أجل السيطرة من جديد على دور العرض بعد قيام هنيدي بسحب البساط، استعد عادل امام لهذا الفيلم على مدار نصف عام حيث قام بتعديل السيناريو أكثر من عشر مرات للوصول لأعلى المشاهد الكوميدية بل جمع عددا من النجوم الشباب مع العائدة للسينما شيرين سيف النصر ودينا التي تعود بعد غياب دام عامين ويرصد الفيلم بشكل كوميدي مصير ضابط في الجيش المصري فقد بصره من أجل الوطن ومع ذلك يرفض أن يعيش الواقع بل يعيش على أنه مبصر مما يوقعه في عدة مواقف كوميدية. وقد نجحت الشركة المنتجة للفيلم في توزيعه خارجيا بمبلغ اربعة ملايين جنيه وهو رقم يزيد مليون جنيه عن آخر أفلام عادل امام (هاللو أمريكا) ويبقى للشركة المنتجة توزيع دور العرض حيث تراهن الشركة أن الفيلم سوف يستمر أكثر من عشرة أسابيع على الأقل في أكثر من 20 دار عرض واذا حدث ما تؤكده الشركة فإن الفيلم يحقق أرباحا تصل الى 20 مليون جنيه وهو الرقم الذي لم يتخطاه أي فيلم سوى فيلم هنيدي (صعيدي في الجامعة الأمريكية) الذي تجاوز الخمسة وعشرين مليونا وفيلم (همام في أمستردام) الذي وصلت أرباحه الى 30 مليون جنيه. وقد حصل عادل امام على أجر 500 ألف جنيه فقط عن دوره في هذا الفيلم وهو رقم يصل الى نصف أجره عن مجموعة أفلام (بخيت وعديلة) حيث حصل على أجر في الجزء الأول يصل الى مليون وربع المليون جنيه تقريبا ويصور عادل امام الفيلم تحت ضغط شديد خاصة وأنه يحمل كل ماضيه ومستقبله من أجل اثبات نفسه وزعامته من جديد للشاشة الفضية وفي نفس الوقت يجازف باسناد الاخراج لابنه لأول مرة حيث لم يعمل مع والده سوى كمخرج مساعد في آخر أفلامه (هاللو أمريكا) وبرغم مخاطرة عادل امام باسناد اخراج الفيلم لابنه إلا أنه واجه عاصفة من الشائعات تؤكد اقتباسه لقصة الفيلم من الفيلم العالمي (عطر امرأة) والذي جسد فيه دور الكفيف الممثل العالمي آل باتشينو ولكن عادل امام نفى هذه الشائعة وأكد أنه أفضل من آل باتشينو لأنه فنان عربي ويصور فيلماً عربياً يحارب اليهود والسلع الأمريكية ويقف مع الانتفاضة الفلسطينية ولا دخل لآل باتشينو بهذه الأمور. وتدخل حلبة السباق بعد غياب عام ونصف نجمة الجماهير نادية الجندي بفيلم (الرغبة) المأخوذ عن رواية الأديب العالمي تنيسي وليامز (عربة اسمها الرغبة) قدمت القصة للدكتور رفيق الصبان لكتابة السيناريو والحواروالمعروف أن الصبان دائما يشارك في سيناريو أفلام المخرجة ايناس الدغيدي خاصة التي تثير جدلا داخل الرقابة بسبب جرأة القصة وبعض المشاهد الاباحية. كما تشارك نادية الجندي لأول مرة الفنانة الهام شاهين والتي تستعين بها نادية الجندي في فيلمها (الرغبة) بعد اتفاق الفنانتين على كل شئ خاصة الحملة الدعائية للفيلم ووضع اسم الهام شاهين موازيا لنفس اسم نادية الجندي وهو الأمر الذي كانت ترفضه نادية بصفة مستمرة في جميع أفلامها السابقة حيث كانت الافيشات الخاصة بأفلامها تضع كلمة نجمة الجماهير والجميع يتوقع صداما بين الهام شاهين ونادية الجندي حول ترتيب الأسماء في الأفيش خاصة وأن لكل منهما سوابق واضحة في هذا المجال خاصة الهام شاهين التي قطعت رحلتها منذ خمسة أعوام وعادت الى القاهرة بعد أن علمت أن فيفي عبده وضعت اسمها قبل الهام شاهين وقامت الهام بتمزيق جميع الأفيشات الخاصة بفيلمها (ليلة القتل) ووصل الأمر الى تقديم محاضر للنيابة وخسر المنتج أمواله بعد ذلك وتم رفع الفيلم من دور العرض. ومع ذلك تؤكد نادية الجندي أنها ستقدم فيلما على مستوى عالمي سوف يعد فيلم الموسم خاصة وأنها رفضت بيع الفيلم خارجيا بأكثر من 4 ملايين جنيه ومن المنتظر أن يكون أول عرض للفيلم مع نهاية هذا العام. وتدخل ليلى علوي المنافسة الشرسة مع محمود حميدة ومجموعة من الشباب في تجربة جديدة تحاول من خلالها اللعب على وتر الجوائز الخارجية والداخلية بعيدا عن منافسة شباك التذاكر حيث ضمنت ليلى علوي أرباح الفيلم بعد بيعه خارجيا بمبلغ مليوني جنيه. ومن الأفلام ذات الوزن الثقيل والتي تصور من أجل جمع الجوائز فيلم (ابن موت) للمخرج محمد كامل القليوبي والذي عانى من انسحاب أبطاله أكثر من مرة فبعد تحمس نور الشريف قرر عدم الاستمرار ثم انسحبت سيمون ثم تبعتها روجينا قبل تصوير الفيلم بيوم واحد مما جعل المخرج يرشح هشام عبدالحميد وجيهان فاضل وسوسن بدر وبدأ تصوير الفيلم في إحدى مدن الصعيد ويراهن المخرج على جمع جائزة أحسن فيلم في مهرجان القاهرة السينمائي القادم وقد وضع المخرج قائمة بالمهرجانات التي سيشارك فيها عالميا منها مهرجان برلين وعنابة ولوس أنجلوس والاسكندرية ودمشق الدولي والبحرين. وعلى جانب آخر تدخل الأفلام الشبابية في منافسة عنيفة من أجل البقاء والسيطرة على الساحة من خلال مجموعة من الأفلام على رأسها أربعة أفلام يتصدرها فيلم محمد هنيدي (جاءنا البيان التالي) سيناريو واخراج محمد أمين ويخوض هنيدي تجربة الصحافة والاعلام لأول مرة من خلال عمله كمذيع ومراسل ومن أجل المنافسة أجل هنيدي تصوير الفيلم أكثر من مرة بسبب رغبته في تعديل سيناريو الفيلم وزيادة مشاهد الكوميديا وبدأ تصوير الفيلم منذ أسبوعين ونفى هنيدي حصوله على مليون جنيه كأجر عن الفيلم وبرر هبوط ايرادات آخر أفلامه السينمائية (الواد بلية) والذي لم يتجاوز ال13 مليون جنيه حيث أكد بأن أفلامه السابقة تم عرضها في وقت لم ينافسه فيه أكثر من فيلمين فقط بينما تم عرض فيلمه (الواد بلية) في ظل منافسة أكثر من عشرة أفلام منها أفلام علاء ولي الدين (الناظر) وأحمد السقا (شورت وفانلة وكاب) و(فيلم ثقافي) وأفلام كثيرة أخرى وأكد هنيدي بأن فيلمه الجديد سيحقق ايرادات تفوق ال35 مليون جنيه في ظل المنافسة الشرسة من كبار النجوم. وفي نفس الاتجاه يصور علاء ولي الدين فيلمه (ابن عز) بعد فترة طويلة من الخلافات بينه وبين منتج الفيلم الذي رفض الاشتراك في الفيلم إلا باسناد مهمة الاخراج لشريف عرفة صاحب فيلمه (الناظر) الذي حقق أرباحاً تفوق ال20 مليونا وجاء أحمد آدم بفيلمه (الرجل الأبيض المتوسط) مع المخرج شريف مندور بعد نجاح فيلمه (ولا في النية) والذي تجاوز ال8 ملايين جنيه ليدخل في سباق الأفلام الشبابية هو الآخر. ومن غابات أفريقيا عاد أحمد السقا بعد تصويره معظم مشاهد فيلمه الجديد (أفريكانو) مع ياسمين عبدالعزيز وحسن حسني ومن اخراج ماهر عرفة الشقيق الأصغر للمخرج شريف عرفة ويراهن السقا ورفاقه على الفيلم وبخاصة بعد أن حشد كل الامكانيات البشرية والمادية لاضحاك الجماهير ووضع التوابل الافريقية والرقصات والفتيات الجميلات في فيلمه (أفريكانو). وبعيدا عن المنافسة أو جمع الجوائز تصور مجموعة من الأفلام والتي تضمن التواجد لأبطالها وسط صراع الكبار وأموال الشباب على رأسهم المخرج عصام الشماع الذي أقنع أنغام بالاشتراك في فيلمه (سهر الليالي) ويشاركها البطولة شريف عبدالوهاب بطل فيلم (راندفو) والذي يشارك أيضا الفنانة جالا فهمي في بطولة فيلم (الشاطر حسن). ويدخل مصطفى قمر البلاتوه من جديد بعد فيلمه (الحب الأول) و(البطل) بفيلم (الحب والبيزنس) من انتاج مدحت العدل واخراج على ادريس ويؤكد المطرب مصطفى قمر بأنه يدخل البلاتوه لينفي كل ما يتردد حول اعتزاله السينما. وأيضا ينتظر النجم الصاعد علاء مرسي عرض فيلمه (شباب تيك أواي) قصة وسيناريو وحوار جمال منصور وبطولة مجموعة من الشباب منهم المطربة حبيبة التي تخوض تجربة السينما كبطلة للفيلم ومعها مجموعة من الوجوه الجديدة منهم جمال امان وطلاب من معهد الفنون المسرحية. ويخوض علاء مرسي البطولة بعد أن فاته قطار الشهرة مع رفيقيه هنيدي وعلاء ولي الدين أبطال مسلسل (وانت عامل ايه) الذي لفت أنظار الجميع لهنيدي وعلاء حيث يدخل الشهر القادم علاء مرسي بطولة فيلم (3 ولاد وشايب) مع حسن حسني وحبيبة ونيللي كريم ومن انتاج جمال منصور وقصة وسيناريو وحوار الصحفي هيثم وجدي. أخيرا بعد النجاح الضعيف لفيلم (علشان ربنا يحبك) يصور المخرج رأفت الميهي فيلمه (شرم برم) مع مجموعة من الشباب منهم بطل فيلمه السابق أحمد رزق. وفي ظل التنافس على دور العرض السينمائي والصراع بين الزعيم ونجمة الجماهير وتفاحة السينما صراع الشباب هنيدي وعلاء والسقا وآدم من سيفوز بالملايين والبقاء في دور العرض مدة أطول هذا ما سيكون في يد الجماهير التي تبحث دائما عن مصدر للضحك بعيدا عن شخصية بطل أو بطلة الفيلم.