نظم مسرح الشارقة الوطني مساء أمس الأول جلسة حوارية تحدث فيها المخرج المسرحي اللبناني يعقوب الشدراوي حول تجربته المسرحية. واستهل المخرج العراقي قاسم محمد الأمسية معرفاً بالمخرج اللبناني وقائلا: على الرغم من مظهر الهدوء البالغ الذي يسم الظاهر، ويسود حتى أشد تلك اللحظات تفجراً في تمرينه المسرحي، ولكن الشدراوي الماثل أمامنا الآن يعرف كيف يوقد المكان والزمان والانسان مشاهدا كان أم فنانا، حيث أعرفه منذ خمسة وثلاثين عاما، فعمره وقود، وعلمه وقود، وفنه ووجوده وقود. ثم بدأ المخرج اللبناني يعقوب الشدراوي محاضرته حيث قدم خلالها تجربته المسرحية سواء في روسيا أو الكويت ولبنان، وقد قدم بعض الأمثلة من واقع حياته المسرحية. شدد الشدراوي على أهمية الصوت بالنسبة للفنان المسرحي وكيفية الحفاظ على تمارين الصوت ومخارج الحروف، وقال الشدراوي: إذا كان الناس يعبرون عن أحاسيسهم بشديد الغضب وبمزاج حاد وعلى المكشوف ساعتها لا داعي للنغمة الخافتة ولا لفترات الصمت. وقد وصف المخرج المسرحي يعقوب الشدراوي الفن المسرحي بخمس كلمات وهي: الفن لعبة.. اللعبة تقليد.. التقليد تشابه.. التشابه صدق بدائي.. والصدق واقعية، مؤكدا ان النقاء ضد السوقية والابتذال. كما قدم المخرج الشدراوي بعض مشاهداته المسرحية من خلال خبرته الطويلة في مجال المسرح، لا سيما منها «أعرب ما يلي» في العام 1970، ثم رائعة الطيب صالح «موسم الهجرة إلى الشمال» العام 1975، وبعدها «لكل كلمة أذن» للأديب اللبناني الراحل ميخائيل نعيمة وصولا إلى جبران خليل جبران والمسرحيات التي أخرجها في الثمانينيات. وفي نهاية الجلسة قدَّم الفنان أحمد الجسمي رئيس مجلس ادارة جمعية المسرحيين بالدولة درع مسرح الشارقة الوطني للمخرج اللبناني القدير يعقوب الشدراوي بحضور الشخصيات المسرحية والثقافية بالدولة. كتب فهمي عبدالعزيز