استمتع الاف من حمام ميدان الطرف الأغر الشهير بلندن امس الاول بآخر وجبة مجانية على حساب بلدية المدينة. وكانت بلدية لندن استغنت عن خدمات آخر تجار توريد علف الحمام في اوائل هذا العام وبدأت في تقليص الحصص الممنوحة للطيور على أمل اخلاء الميدان من الحمام الذي سماه كين ليفينجستون رئيس بلدية لندن «الفئران المجنحة». ورغم شهرته كعاشق للحيوان فان ليفينجستون يرى أن الحمام يسبب حالة من الفوضى في الميدان. وتجمع المدافعون عن حقوق الحيوان في ميدان الطرف الأغر امس الاول للاحتجاج على قرار رئيس البلدية دافعين بأن هذه الطيور ربما تتعرض للموت جوعا بعد أن اعتادت الحصول على طعامها بسهولة. وجمع «تحالف الحمام» الذي يضم مجموعة من الهيئات الخيرية المعنية بالدفاع عن حقوق الحيوان مئات التوقيعات في التماس لارساله الى ليفينجستون وأثار أعضاؤه حالة من الهياج في الميدان عندما نثروا الذرة على الحمام. لكن الجمعية الملكية لحماية الطيور قالت ان خطة البلدية قد تنجح بدون ايذاء الحمام. وقال المتحدث باسم الجمعية «من المرجح ان ينفض الحمام ويبحث عن الطعام في اماكن اخرى. ومن الغريب ان كثيرا من الحمام تغيب عن الميدان بشكل غامض يوم الاثنين بعد الحملة الداعية لاطعامه. لكن بعض السياح لم يقلقهم غياب الحمام الذي يستوطن الميدان منذ زمن طويل. وقال السائح الامريكي جريج ماكبارتلين «انني سعيد لانني كفيت مؤونة القلق من النقر من الخلف. فقد كنت خائفا قليلا بالامس». في الواقع كان سكان لندن هم الاكثر حزنا. ونفت نورما فولر التي اعتادت اطعام الطيور كل يوم ان يكون الحمام مصدر مخاطر صحية وحملت على ليفينجستون لوصفه الحمام بأنه فئران مجنحة. رويترز