قال مفتى مصر الدكتور نصر فريد واصل ان العقار الذي أثار جدلا فى الولايات المتحدة ويؤدي الى اجهاض السيدة الحامل فى مدة زمنية قصيرة ومن دون آلام أو أعراض جانبية يمكن أن يودى الى الافساد وارتكاب مفاسد اخرى تسهل الخروج عن آداب الشرع. وأوضح مفتى مصر أن عقار «ميفيجين» الذى تمت الموافقة على تداوله فى الولايات المتحدة لاجهاض النساء يمكن أن يؤدي الى تسهيل الخروج عن آداب الشرع كانتشار العلاقات غير المشروعة الامر الذى يستوجب وجود تشريعات رادعة. وقال واصل فى تصريح نشر بالقاهرة أمس ان القرص الجديد ان كان جائزا فى الغرب فانه لايصح لدينا مؤكدا أن أية وسيلة تؤدي الى الاضرار بالنفس أو الاضرار بالنسل أو بالمجتمع أو بالمال يحرمها الشرع تحريما قاطعا . وبين فى هذا الاطار أن العبرة بالاجهاض وليس الوسيلة المؤدية اليه مشيرا الى أن الاجهاض من دون ضرورة شرعية غير جائز شرعا ويعاقب المتسبب فيه بما فى ذلك من تجهض نفسها ومن يساعدها فى ذلك. وأكد الدكتور واصل أن الاجهاض محرم شرعا الا اذا كانت هناك ضرورة طبية يقررها الاطباء موضحا أن اجراء الاجهاض يجرى قبل أن يتم الحمل 120 يوما أما بعد ذلك فحرمته حرمة قتل النفس ولا كلام فيها . ورأى أن هذا العقار الجديد يجب أن يأخذ حكم المخدرات لأن فيه خطورة كبيرة جدا على المجتمع وتقاليده مؤكدا وجوب ان يطبق على من يستخدمه دون ضرورة القوانين التى تطبق على المخدرات والعقوبات المترتبة عليها. وناشد المسئولين منع وصول مثل هذا العقار الذى كان قد وافقت عليه منظمة الدواء والغذاء الامريكية وأثار جدلا واسعا واصداء متباينة بين الامريكيين وصلت الى حد التظاهر والاحتجاج ضد ترويجه. كونا