افتتح مهرجان البحر المتوسط الثاني لمسرح الدمى اولى عروضه السنوية في بيروت مساء أمس الأول بمشاركة اربعين عرضا لإحدى عشرة مسرحية لبنانية وعربية واوروبية. ويتضمن المهرجان احد عشر عملا مسرحيا عربيا واجنبيا من الاردن والمانيا والمغرب واليونان واسبانيا وايطاليا وتونس وفرنسا وعشرة اعمال مسرحية لبنانية. جرى الافتتاح على مسرح «المدينة» بمسرحية «يللا ينام مرجان» للفنانين اللبنانيين كريم دكروب وفائق حميصي واحمد قعبور. وقد سبق ان عرضت هذه المسرحية على مسارح بيروت باللغة العربية لكنها قدمت الجمعة باللغة الفرنسية مع استمرار عرض اغاني المسرحية التي لحنها الفنان احمد قعبور باللغة العربية. وقال مدير المهرجان كريم دكروب لرويترز «المسرحية تأتي في اطار حوار الثقافات والحضارات الذي هو شعار القمة الفرنكوفونية التي ستعقد في بيروت في اكتوبر المقبل» واوضح دكروب ان «المهرجان يهدف الى تطوير فن الدمى في لبنان كفن مسرحي مستقل له كيانه ويفترض ان يأخذ فرصه من النجاح لما يحمله من اهمية في المجالين المسرحي والتربوي». واضاف دكروب «ان مسرح الدمى في لبنان يفتقد الى العناصر البشرية والمال حيث لا اختصاص في هذا النوع من المسرح في لبنان لكن الجامعة اللبنانية بدأت منذ ثلاث سنوات تدريس مادة الدمى وقد تظهر النتائج بعد خمس سنوات». ورأى «ان مشاركة الفرق الاجنبية في المهرجان تهدف الى تعريف الجمهور اللبناني بالتجارب العالمية المختلفة في مجال الدمى والى تشجيع التفاعل بين الفنانين اللبنانيين والاجانب وصولا الى تطوير هذا الفن في لبنان لما يحمله من اهمية في المجالين المسرحي والتربوي». واشار دكروب الى «ان فن الدمى هو لكل الاعمار وليس للاطفال فقط كما هو متعارف عليه في لبنان وهذا النوع من الفن شهد في اخر السبعينيات نهضة ساهمت فيها فرق السنابل وصندوق الفرجة والفنانان بول مطر ومهى نعمة لكنها توقفت مع بدء الحرب «الاهلية التي عصفت بلبنان على مدى 15 عاما وانتهت عام 1990» والان عدنا من جديد لتأسيس نهضة جديدة». يستمر المهرجان حتى السادس من مايو المقبل. رويترز