قال مسئول كبير في الحملة الوطنية السعودية لمكافحة التدخين أن شركات تبغ دولية عرضت مبلغ 60 مليون دولار في محاولة لالغاء الحملة المقرر أن تبدأ في غضون شهرين. وقال رئيس اللجنة العليا المنظمة للحملة، علي بن محمد العمري، لصحيفة «الوطن» السعودية امس إنه تلقى من شخصية كبيرة في مجموعة شركات تبغ غربية عرضا بمبلغ 60 مليون دولار «لالغاء الحملة أو التأثير عليها»، مشيراً إلى ان شركات التبغ عرضت منح المبلغ بالتقسيط لضمان تنفيذ الهدف. يذكر أن السعودية تستعد الان لحملة ضخمة لمكافحة التدخين نشأت بفكرة من الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين وتدعمها الحكومة السعودية. وتأتي الحملة لمحاربة الارتفاع المتصاعد لاعداد المدخنين في المملكة والذي جعل البلاد في مقدمة مستوردي التبغ بالعالم، حيث تستورد السعودية 15 مليار سيجارة في العام، وتتكلف حوالي 3 ملايين ريال يوميا، حسبما قال رئيس الجمعية الخيرية السعودية لمكافحة التدخين عبدالله محمد البداح. ويعتقد مراقبون أن هناك جماعة ضغط «لوبي» اقتصادية قوية تضغط لاستمرار تجارة التبغ في المملكة. وبرغم منع الحكومة السعودية قبل نحو 20 عاما التدخين في الدوائر الحكومية، إلا أن هذا لا يلتزم به بشكل دقيق. وكان آخر إجراء اتخذته الحكومة السعودية قبل أربع سنوات منع التدخين في المطارات. ـ د.ب.أ