أكد العالم والفقيه الاسلامى الدكتور يوسف القرضاوى في فتاويه التي تنشرها احدى المجلات المصرية حرمة تأجير الأرحام باعتبار ان الأمومة ليست مجرد بويضة. وقال القرضاوى في الفتاوى التى تنشرها مجلة «الأهرام العربى» في عددها الصادر اليوم انه يشرع للزوجين الاستفادة من منجزات العلم في الانجاب بشرط أن يكون الحيوان المنوى من الزوج والبويضة من الزوجة. وأضاف ان الاسلام يحرم أطفال الأنابيب اذا كانت النطفة من رجل غير الزوج أو مجهول وكانت البويضة من امرأة أخرى غير الزوجة. وذكر أن هذا الحكم ينطبق على مسألة تأجير الأرحام وكون البويضة من الزوجة ولكن الرحم من امرأة أخرى لأن ذلك من شأنه أن يثير الخلاف حول المرأة الأحق بالأمومة هل هى صاحبة البويضة أم التى حملته وهناً على وهن. وقال القرضاوى ان هناك خلافا فقهيا حول المرأة الأولى بالأمومة ولكن جميع الفقهاء يمنعون هذه الطريقة في الانجاب ولايجيزونها. وكانت مصر قد شهدت جدلا واسعا بشأن قضية تأجير الأرحام بعد أن أكد أستاذ في الفقه هو الدكتور عبد المعطى بيومى جواز اللجوء اليها ولم يحسم القضية الا تدخل مجمع البحوث الاسلامية وهو أعلى مرجعية دينية في مصر والذى أفتى بتحريمها. كونا