الفكر النير ، شعر: محمد حمد مصلح الاحبابي يقول من سبك الطرايف جديده نوادرٍ تكتب على كيف ما راد المطرفات الذايرات الشريده شرايدٍ ما صادها كل من صاد في وصف شيخٍ ماخِذْ المدح بيده رايد معالي المجد عن كل من راد الساس طيّب والفعايل حميده ساس الكرم والجود كسّاب الامجاد المجد مجده والمعالي رصيده ملاذ من يشكي من الوقت ضَدّاد حلاّل عسرات الأمور العقيده يحلها لو هي صعيبات واعقاد يا فخر من يصبح (محمّد) سنيده في كل موقف له على الفعل ميعاد المدح له يوم المواقف فريده مواقفٍ تشهد بها رووس الاشهاد حكيم الاريا والاوامر رشيده ونظايرٍ من حكمة أفكاره أبعاد الفكر نيّر والبصاير سديده تمشي بتوجيهاته بْلاد وِبْلاد به يقتدون أهل الديار البعيده شيخٍ حماه الله خَلاق اْلعباد المدح له من صافيات العقيده مَدْحٍ على فعلٍ مراسيمه أشهاد شيخٍ على الطولات يصمد صميده دايم على الاوّل معود ومعتاد إن حضّروا نقو الامهار العنيده عقيدهم في كل غاره ومسناد وان عدّوا الشعار يكبر بديده ترجح وزونه بين كاتب وْنَقاد بالشعر ما الحق بالوصوف تْحديده لو ملهمات أفكار شِعْري له جْياد بالفكر شيٍ ما تمكّنت أجيده ما يوصله هجس المشاعر يلو جاد فيه أفتخر فخرٍ مؤكدْ أكيده مدايحه عندي تباشير واعياد له التهاني دون عَدّ تْعَديده بورود شِعْرٍ يانعاتٍ بالانشاد قطفتهن من ورد فكري حصيده من كل غصنٍ نايفٍ له تميّاد