انتقدت الادارة الامريكية بشدة شركات انتاج الاسطوانات الموسيقية لاستمرارها في تسويق اغنيات موجهة لجمهور الشبان يهيمن عليها الجنس والعنف بالرغم من تعهدها بمراقبة انتاجها. وافادت الوكالة الفيدرالية للتجارة، وهي هيئة حماية المنافسة في الولايات المتحدة، في تقرير صدر الثلاثاء الماضي انه «خلافا لشركات الانتاج السينمائية والالعاب الالكترونية فان شركات صناعة الاسطوانات لم تأخذ على ما يبدو» في الاعتبار الانتقادات حول الطرق التي تستخدمها في الدعاية كما تم التأكيد عليه في سبتمبر 2000. واعلن مدير الوكالة روبرت بيتوفسكي «مع الاسف كان رد شركات صناعة الاسطوانات مخيبا حتى الان». وخلص تقرير الوكالة الى ان شركات انتاج الاسطوانات الخمس الكبرى اصدرت مواضيع دعائية على اسطوانات تحرض على الجنس والعنف في البرامج التلفزيونية وفي المجلات الموجهة لجمهور شبان تقل اعمارهم عن 17 سنة. وعلاوة على ذلك فانه لم يسجل تغيير سوى في 25% من دعايات المجلات و22% في الدعايات التلفزيونية وحوالى نصف مواقع شركات انتاج الاسطوانات والمغنين على شبكة الانترنت قصد ابلاغ المشترين ان المنتوج يحتوي على العنف او الجنس. ـ أ.ف.ب