احيا ستينج مغني الروك البريطاني الشهير على مسرح الصوت والضوء عند سفح الاهرامات مساء امس الاول حفلة غنائية جمعت بين الشرق والغرب لا سيما من خلال اغنية «ديزت روز» (وردة الصحراء) التي غناها مع نجم الراي الجزائري الشاب مامي. وصعد ستينج الى المسرح متأخرا ساعتين عن موعده مرتديا بلوزة سوداء بدون اكمام وسروالا اسود وسط تصفيق 10 الاف شخص معظمهم من الشبان المصريين وكذلك من السياح. وغنى ستنيج وحده في البدء قبل ان يرافق مغني الراي الجزائري الشاب مامي على الجيتار وهو يغني «مالي مالي». ثم اتحد المغنيان لاداء اغنية «وردة الصحراء» التي لقيت تجاوبا كبيرا من الجمهور. وشاب الحفلة سوء تنظيم حيث ادت المغنية الشابة اليسا النصف ساعة الاولى من الحفلة كما كان مرتقبا، وكان ينبغي ان يليها المطرب المصري حكيم، لكن الاخير تأخر ساعة عن الظهور قبل ان يظهر على المسرح غاضبا ويؤكد ان فريق ستينج نزع الات الموسيقى التابعة لفرقته عن المسرح ومنعه من الغناء طالبا من الجمهور مغادرة الحفلة احتجاجا. الا ان الجمهور المشدوه لم يتحرك فيما سارع احد المنظمين بتقديم ستينج. وخصصت شركة «ايست اند وست» المنظمة 10 بالمئة من ايرادات الحفل لصالح اطفال فلسطين عن طريق الجمعية الخيرية «المساعدة الطبية للفلسطينيين». وغنى ستينج لاول مرة في مصر في 1980 مع فرقة بوليس التي لم تكن معروفة من الجمهور المصري، وقدم حفلة مجانية في الجامعة الامريكية امام صالة نصف مليئة. الى ذلك سيحيي ستينج مع الشاب مامي غدا حفلة وحيدة في تونس في استاد المنزه الذي يتسع لحوالي 45 الف متفرج، سيخصص جزء من ريعها الى صندوق مكافحة الفقر في تونس، كما اعلنت احدى الصحف التونسية. ـ أ.ف.ب