وافق النائب العام المصري على إحالة قضية الاتهام بالردة المرفوعة ضد الكاتبة المصرية الدكتورة نوال السعداوي إلى القضاء. وكان المحامي المصري نبيه الوحش قد رفع هذه القضية مطالبا أيضا بتطليق نوال السعداوي من زوجها بدعوى خروجها عن ملة الإسلام. وقالت الدكتورة السعداوي إنها منذهلة ومندهشة من قرار النائب العام. وقالت متحدثة إلى بي بي سي إن المحامي الذي رفع عليها الدعوى مختل عقليا ولا يمكن لأحد أن يأخذه على محمل الجد. ويرجع اتهام الوحش إلى مقابلة في صحيفة «الميدان» الأسبوعية قالت الكاتبة فيها إن الحج إلى مكة من بقايا الجاهلية. كما دعت إلى إبطال قوانين التوريث في الشريعة الإسلامية لأنها تعطي الأنثى نصف حصة الذكر. ودعا مفتي مصر الشيخ نصر فريد، الذي استمع إلى أشرطة تسجيل المقابلة، السعداوي التخلي عن أقوالها. ولكن نوال السعداوي تقول إن الصحفي حرف أقوالها كلها وإنها كانت تورد حقائق تاريخية. وقال زوج الكاتبة لوكالة أسوشيتيدبرس إنهم لم يبلغوا بقرار النائب العام، ولكنه لو كان صحيحا فانه بمثابة ترخيص بالقتل، وأضاف بأنه وزوجته لا يعتزمان مغادرة مصر. ويذكر أن كتب الكاتبة نوال السعداوي عن قضايا المرأة كانت مثار جدل مستمر. وسجنت الكاتبة في عهد الرئيس الراحل أنور السادات في عام واحد وثمانين بسبب آرائها السياسية. ومنع عدد من كتب السعداوي في معرض القاهرة الدولي الذي أقيم شهر يناير الماضي. بي.بي.سي اونلاين