«الله يا ديرتنا الحبيبة.. كم تغيرت الى الافضل ان والدنا وقائدنا الحبيب زايد منحنا المال والسعادة والامان وبفضله تبدل كل شيء في حياتنا.. بالامس كان هنا بسوق خليفة القديم دكاكين، ومتاجر قديمة وهناك قرب البحر كان ابناء الفريج يقيمون عرائشهم.. وها هي الايام تدور واصبحنا نملك المتاجر الكبيرة والمباني فلله الحمد مغير الاحوال وواهب شعب الامارات نعمة الحاكم العادل زايد الخير فالفرق كبير بين الامس واليوم وان كانت أيام زمان لن ننساها ابدا! تلك كانت كلمات الوالد الشيبة علي احمد مستشار التراث بنادي تراث الامارات الذي بدأ حديثه معنا عن حياة الامس وايام زمان وعالم الارزاق البسيطة والهمم العالية ويستعرض شريط ذكريات مجتمع الغوص واللؤلؤ بديرتنا ومضى يروي ذكرياته ويقول لا نعرف الكسل: مجتمع الغوص كان لا يعرف الكسل ولا البطالة فالجميع يعمل ويجتهد ويشارك في التحضير لرحلات المغاصات وايضا كنا نعاون اخواننا القلاليف عند «الفزعة» اي طلب المساعدة في انهاء صنع المحامل ولا احد من جيلي يعرف انتظار الوظيفة او العمل، كما يحدث ايامنا هذه.