أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس أن غالبية البريطانيين يرون أن أفراد العائلة المالكة يجب أن يجردوا من مناصبهم وألقابهم الملكية إذا تبين أنهم يستغلونها لتحقيق مكاسب وأرباح في أعمالهم الخاصة. ويشير الاستطلاع، الذي اجري لصالح صحيفة «جارديان»، إلى أن 51 في المئة من البريطانيين يطالبون بانتهاج الحزم مع أعضاء العائلة الملكية في حال ثبوت استغلالهم لانتسابهم من أجل تحقيق مكاسب أو أرباح شخصية. وتأتي نتائج الاستفتاء بعد أسبوعين فقط من إجبار صوفي ريس جونز زوجة الأمير ادوارد الابن الثالث والأصغر للملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا على الاستقالة من عملها في شركة للعلاقات العامة. وقد اتهمت صوفي بسوء استغلال صفتها الملكية. وقال ثلث من شملهم الاستطلاع، الذي شارك فيه نحو ألف شخص، إن بريطانيا ستكون افضل حالا بلا عائلة ملكية وهذه هي أعلى نسبة منذ ظهور استطلاعات الرأي حول الموضوع قبل نحو 14 عاما حين لم تتجاوز نسبة الراغبين في التخلص من الملكية قرابة 13 في المئة. كما بين الاستطلاع أن ثلثي البريطانيين يرون حاجة النظام الملكي إلى الإصلاح إذا اريد له البقاء والاستمرار. يشار إلى أن الملكة اليزابيث كانت احتفلت السبت الماضي بعيد ميلادها الخامس والسبعين من دون وجود ما يشير إلى اعتزامها التنازل عن العرش لابنها الأكبر وولي عهدها الأمير تشارلز البالغ من العمر 51 عاما. أما وليم الابن الأول لتشارلز والأميرة الراحلة ديانا، البالغ من العمر 18 عاما، فما زال أكثر أفراد العائلة المالكة قربا إلى قلوب البريطانيين، ويعقد عليه الأمل للحفاظ على الملكية في بريطانيا. «بي.بي.سي أونلاين»