إلى أين سيقودنا العلم؟ وفي أي شاطيء سترسو سفنه؟ المستقبل كيف ينظر الناس له وعلم الهندسة الوراثية او الجينات اين سيمضي قطاره؟ علم الاستنساخ بعد ولادة النعجة دوللي ماذا في جعبته؟ واستنساخ البشر هل مع العلم اكتملت فصوله واصبحنا على أبواب مرحلة نرى فيها ذلك واقعاً ماثلاً امام اعيننا وليس فقط يداعب اخيلتنا ويخاطب عقولنا؟ هنا نعرض محاولة عملية لرؤية علمية مستقبلية حول الهندسة الوراثية. في تطبيق علم الجينات على الحيوانات، بحيث يتم استنساخ وايجاد حيوانات حسب الطلب ووفق المتاح وبالاشكال المطلوبة، وعبر جهاز الكمبيوتر وبحرفة فنية عالية التقنية، اجريت عمليات لايجاد اشكال جديدة من الحيوانات.. فهذه بقرة بشكل جديد تم انتاجها بدمجها مع تمساح، وقط تحمل شكلاً ثنائياً بدمجها كلب البحر، وجمل يحمل وجه وذيل ليمور، وسمكة بعد التعديل وهي تحمل منقار وريش اوزة، وهذا غزال يشكل ثنائية مع ارنب احتفظ بقرونه واستعار اذنيها ورجليها. وذاك زراف لم يجد سوى الكنجارو ليتألف معه فيصبح له شكل مختلف. اما القرد فهو الاسعد حظاً حيث استعار من طائر البطريق جسمه الأبيض من الداخل ورأسه المميز بينما النمر تحول فمه الذي يقضي به على فريسته إلى فم قط اسهل ما يواجه الفأر المسكين. الخرتيت ذلك الحيوان الضخم تحول إلى شكل ناعم نوعاً ما بعد دمجه مع الكوالا. وقد انعم العلم على حمار الوحش فرصة التألف مع كلب البحر ليخرج بجسم ضخم مع الاحتفاظ مع خطوطه الملونة. ونقول مهما حاول العلم الاستمرار في محاولاته لتجميل الواقع والدخول إلى مواقع تؤكد قدرته ومواكبته الا ان قدرة الله هي الاعظم فلله في خلقه شئون وهو لم يخلق الناس والكائنات عبثاً بل لحكمة يعلمها هو، ولكن تبقى للعلم صولاته ولكل عالم محاولاته.