حذر علماء من ان استخدام اساليب غير فعالة او غير جيدة للقضاء على التلوث الهوائى قد تسبب ارتفاعاً في درجة حرارة العالم. وقال العلماء ان تخفيض انبعاث اكاسيد النتروجين الناتجة عن النشاط البشري للسيطرة على الاوزون في طبقات الجو السفلي سوف تؤدي الى ارتفاع نسبة الميثان وتؤدي الى زيادة الاحترار الناتج عن الصوبات الزراعية. يشير مصطلح اكاسيد النتروجين الى خليط من اكسيد النتريك وثاني اكسيد النتروجين الناتجة عن الطائرات والسيارات وحرائق الغابات وبعض العمليات الصناعية وبعض الظواهر الطبيعية مثل البرق. وتقول آن ماري شمولتنر مديرة برنامج الكيمياء الحيوية في مؤسسة العلوم الوطنية الامريكية ان الابحاث تركزت على العمليات الطبيعية وتلوث الهواء، فيما بحثت النماذج المناخية في اثر الصوبات الزراعية (على الاحترار العالمي). غير ان من المهم ملاحظة العلاقة بين الكيمياء وتوزيع غازات الصوبات الزراعية. ويفيد بحث حديث بأن اهمية عدم التركيز فقط على خفض انبعاث ثاني اكسيد النتروجين هي ان هناك اختلافاً واضحاً في الاثار طويلة وقصيرة الاجل لهذه الغازات. فتزايد انبعاث الغازات النتروجينية يؤدي الى ارتفاع حراري قصير المدى من تزايد الاوزون المتلاشي سريعاً في الغلاف الجوي المنخفض. وقد ادى ذلك الى انخفاض غاز الميثان وحتى الاوزون ويستمر ذلك خلال العقد المقبل. ويقول العلماء انه عند اضافة اول اكسيد الكربون الى المعادلة، تعود المحصلة النهائية الى رفع درجة حرارة الجو. وبالتالي يقولون انه لابد من التنسيق بين جهود معالجة تلوث الهواء وارتفاع الاحترار العالمي، وليس فقط خفض انبعاث اكاسيد النتروجين للقضاء على التلوث الجوي بعيداً عن محاولات السيطرة على الاحترار العالمي