فجع الممثل كيانو ريفز بوفاة صديقته جينيفر سايم في الأسبوع الماضي. وجينيفر التي ماتت عن عمر ناهز التاسعة والعشرين عاما لقيت مصرعها فورا عندما ارتطمت سيارتها الجيب شيروكي بثلاث سيارات كانت مركونة في جادة كاهوينجا في هوليوود. وقد أدت شدة الارتطام إلى انقلاب السيارة وانقذاف سائقتها التي لم تكن تربط حزام الأمان عبر الزجاج الأمامي. وهذه المأساة حدثت في وقت كان فيه كيانو وجينيفر يناضلان من أجل التكيف مع حادثة وفاة جنينهما الذي لم يولد قبل أسابيع من موعد ولادته المفترض. والمولودة التي كانا ينويان تسميتها «أفا» اشترى كيانو من أجلها منزلا في لوس انجلوس لكن اختبار الموجات الصوتية كشف بأنها ميتة بعد أيام من شراء المنزل، وهي الصدمة التي جعلتهما يفترقان لفترة ويتلقيان علاجا نفسيا قبل أن يعودا لبعضهما، لكن بدا وكأنهما لم يتغلبا كليا على أحزانهما. وقالت والدة جينيفر لرجال الشرطة أن ابنتها كانت تخضع لعلاج الادمان وآلام الظهر قبل وقوع الحادث. وأكدت مصادر في الشرطة أنهم عثروا على أدوية مضادة للاكتئاب بين حطام السيارة، كما عثروا على بودرة بيضاء لكنهم لم يستطيعوا الجزم بأن المواد المخدرة أو الكحولية يمكن أن تكون عاملا في الحادث، وقال إن الجثة ستخضع لمزيد من الاختبارات للتأكد من ذلك. وكانت جينيفر قد التقت بكيانو عبر صديق مشترك أثناء حفلة كان يروج فيها كيانو لفرقته (دوجستار) وكانت جينيفر قد عملت لفترة كممثلة مع المخرج ديفيد لينش كمساعدة له قبل أن يمنحها دورا في فيلم (الطريق المفقود) قبل أن تجد وظيفة مرموقة لدى شركة تسجيلات كبرى. وارتبطت جينيفر بعلاقة رومانسية مع كيانو لكنهما ابقيا الأمر سرا احتراما لرغبة الأخير في التكتم حول حياته الخاصة سيما وأنه عانى من الكثير من المشكلات. فوالده هجر العائلة ثم دخل السجن بتهمة حيازة المخدرات وعاش كيانو حياته ما بين منزل وآخر بعد ارتباط والدته بثلاثة أزواج عقب طلاقها من والده الذي يعود أصله لجزيرة هاواي. وبعد أن شب كيانو ووجد فرصة لدخول عالم السينما فجع بوفاة صديقه الممثل ريفر فينيكس جراء جرعة زائدة. ومؤخرا اضطر كيانو لتمريض شقيقته كيم عقب اصابتها بسرطان الدم. والآن يقول الأصدقاء إن كيانو محطم القلب بعدما أبلغته والدة جينيفر بالنبأ المفجع ورفض وكيله الإعلامي الادلاء بأي بيان حول ذلك