عانت الامارات مؤخراً من تلوث زيتي في مياهها الاقليمية بسبب غرق ناقلة بترول عراقية قبالة سواحلها. وسبب الزيت المتسرب من الناقلة الغارقة مشكلات بيئية، وخاصة تأثيره السلبي على محطات تحلية المياه الساحلية، التي تمد الامارات بحاجتها من المياه، وتسبب ذلك في انقطاع المياه عن بعض الامارات لعدة ايام. لكنه اذا حدث ذلك، لا قدر الله، مرة اخرى، فسوف يمكن حل المشكلة في ساعات معدودة. فقد استطاع العلماء في جامعة بوردو استخدام الموجات فوق الصوتية في تنقية المياه واكتشفوا الترددات التي تستطيع تدمير انواع معينة من الملوثات. وتقول اينيز هوا، استاذ الهندسة المدنية المساعد بالجامعة، ان هذا الاسلوب قد يساعد في تطوير اساليب اكثر تطوراً في تنقية المياه وتدمير الملوثات في المياه. وتسبب الموجات فوق الصوتية تكوين فقاقيع ما تلبث ان تنفجر في المياه، وتقول هوا عندما تنفجر الفقاقيع تصبح الغازات التي بداخلها عالية الضغط ومرتفعة الحرارة لفترة قصيرة جداً من الزمن، هذا الضغط وهذه الحرارة يقضيان على المواد العضوية الملوثة للمياه، وهناك بعض حالات الضغط والحرارة الشديدين تمنع وصول الضوء الى المياه تماما، وتعرف هذه العملية باسم الانبعاث الضوئي بالفقاقيع في السائل الذي يتعرض لموجات فوق صوتية. ويمكن استخدام هذه الظاهرة في قياس كفاءة تدمير الملوثات العضوية باستخدام ترددات فوق صوتية مختلفة. والترددات التي تنتج اقوى ومضات ضوئية هي اكثر الترددات فاعلية في تنقية المياه. وتقول هوا ان النظرية كانت تفيد بأن كثافة الضوء المنبعث من الفقاقيع سوف تكون مختلفة باختلاف الترددات فوق الصوتية وسبب هذا الاختلاف هو طبيعة اعتماد عدد الفقاقيع وتوقيت انفجارها على الترددات فوق الصوتية.