في انجاز جديد للصحافة السودانية اعلنت مؤسسة (IWMF) الاعلامية النسوية الدولية ومقرها واشنطن امال عباس العجب رئيس تحرير صحيفة «الرأي الآخر» كأشجع صحفية لعام 2000م وأبلغت المنظمة، التي تتخذ شعارها «لا صحافة حرة بلا مساواة بين الرجل والمرأة» عبر رسالة بالفاكس رئيسة تحرير «الرأي الآخر» بأن الاختيار قد وقع عليها كأشجع صحفية ناضلت من أجل الحرية لعام 2000م وقالت امال لـ «البيان» انني لم افعل شيئاً سوى انني قمت برسالتي بالقدر المتاح وايماني بقدسية الكلمة وسموها وانا سعيدة جداً ان قدر آخرون ادائي هذا ووضعوني في لوحة شرف ونفت امال ما اشيع مؤخراً عن رغبتها في الهجرة الى الولايات المتحدة الامريكية بعد اشتداد المضايقات التي تواجهها. وذكرت ان نيلها الجائزة وتلك الاشاعات مجرد صدفة وقالت بشكل قاطع: انا باقية في الخرطوم. يذكر ان رئيسة تحرير «الرأي الآخر» كان قد حكم عليها بالسجن ثلاثة اشهر في قضية رأي قضت فيها بضعة اسابيع بسجن النساء في أم درمان وتدخل بعض الوسطاء ليتم اطلاق سراحها وذلك في قضية رفعها عليها والي الخرطوم السابق وزير الزراعة الحالي د. مجذوب الخليفة. وستغادر امال عباس في اكتوبر المقبل الى واشنطن لاستلام جائزتها والتي تبلغ عشرة آلاف دولار امريكي وتمثالاً من الكريستال ويتم تكريمها هناك بواسطة المؤسسة وذكرت امال لـ «البيان» ان الاعلان الرسمي سيتم في مؤتمر صحفي في الثالث من مايو المقبل الذي يصادف اليوم العالمي لحرية الصحافة بواشنطن.