إلى جانب هذا الكم الهائل من الأعمال والتجارب لعشرات الفنانين الذين تداخلت لوحاتهم ومنحوتاتهم وابداعاتهم بصورة عامة في لحمة واحدة وتحت سقف واحد خصصت ادارة البينالي لمجموعة من الفنانين، ما يسمى بالمعارض الفردية، وهي بمثابة تسليط الضوء على مجموعة من التجارب بعينها، وفتح المجال أمامها لتكون خارج المجموعة قليلاً لإظهار حرفية اصحابها وافساح المجال لأصحابها المتميزين في تجربتهم ومشوارهم الفني. وفي هذه الدورة من البينالي ثمة ثمانية معارض فردية لمجموعة من الفنانين العرب والأجانب هم حسين شريف ـ الامارات، خزعل عوض القفاص ـ الكويت، أحمد شبرين السودان، حكيم العاقل ـ اليمن، سامر الطباع، كمال بلاطة ـ فلسطين، ارما بالسيوس فلورس، بيليسي ـ ايطاليا. وفي هذه المادة نتوقف عبر محطات من سيرتهم الذاتية وأهم أعمالهم ومشاركاتهم والجوائز التي حصلوا عليها عبر مسيرتهم الابداعية الممتدة، ونذكر ان مصدر هذه المعلومات هي دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة. حسين شريف فنان من الامارات ولد في مدينة دبي عام 1961، له أثره الكبير في الحركة التشكيلية في الإمارات، وهو واحد من مؤسسي جمعية الإمارات للفنون التشكيلية درس مادة السينوجرافيا والديكور في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت. جسد انتاجه الفني من خلال المعارض الشخصية التي أقامها والجماعية التي اشترك بها، فقد أقام معرضين شخصيين، الأول عام 1981 للرسوم الكاريكاتورية في الشارقة، والثاني عام 1992 عرض فيه اللوحات الزيتية، وكولاج في المركز الثقافي في الشارقة، وله مشاركات في معارض جماعية أهمها: المعرض العام الأول والثاني لوزارة الشباب والرياضة أعوام 1975 ـ 1976 دبي، معرض جمعية دبي للفنون عام 1975 المجلس الثقافي البريطاني ـ دبي، كما شارك في العديد من المعارض الجماعية داخل الدولة وخارجها في كل من المغرب والكويت وسوريا وليبيا ومصر والعراق وايطاليا وفرنسا والهند وبنجلاديش وموسكو وهولندا والعديد من العواصم العربية. نشر رسوماته الكاريكاتورية في بعض الصحف والمجلات المحلية أعوام 1978 ـ1982، اصدر العدد الأول من نشرة التشكيل، عمل مسئول قسم التصميم والديكور بتلفزيون الشارقة 1988 ـ 1996. وقد نال جوائز أهمها: الجائزة الأولى للنحت في بينالي الشارقة الدولي للفنون 1979. وقد كتب النقاد عن الفن والتجربة لديه فيقول أحدهم: يولد العمل الفني عند حسين شريف عن طريق الصراع أو الكفاح مع التجربة الذاتية للفنان، وبعد ولادته يتحول العمل كنتيجة ثقافية للمجتمع حيث استطاع حسين شريف منذ العام 1975 من خلال تجاربه في رسم الكاريكاتور ونشرها في الصحف والمجلات المحلية أن يفرض وبقوة أعماله الفنية على المؤسسات الثقافية في دولة الامارات العربية المتحدة ونتيجة هذا الفرض والاصرار بادرت بعض المؤسسات في صون وتعزيز هذا الحدث. ان أول فكرة تخطر في بال حسين شريف هي انه يريد ان يقوم بعمل شيء سواء كان لوحة، كولاج، أو أعمالا تركيبية.. إلخ، وهو يقوم فعليا بتنفيذ الفكرة الأولية لمشروع عمله، لأنه يؤمن ان هذا الشعور أي الفكرة الأولية هي الحدث الصحيح والدقيق ويجب المسك به، وبعد ذلك يأتي دور كيفية نضح الفكرة عن طريق النظريات والأسباب والدوافع التي هي جميعها عناصر ثانوية ولكنها مهمة جدا، وهكذا يمر مشروع الفكرة الأولية في عمليات نفسية، ثقافية وتقنية أياماً وأسابيع إلى أن يكتمل. وتكمن طبيعة الفن عنده في الاختراق الدائم والمستمر لجميع الحدود السائدة التي تتصادم معه وتعتمد (هذه الطبيعة) فقط على التجربة الشخصية الصادقة يجب ان تعتمد على الرموز الأساسية والمدركة بالحواس على المستوى الكوني وعندما يقترب الفنان ويستعرض التجربة الكونية للانسان ويحاول ان يعالجها في أعماله والقبض على بعض الرموز الأساسية لمحتواها إلى أشياء فنية ملموسة يظهر سوء الفهم لدى «المتلقي» عن هذه الأعمال لأن ليس لدى جميع الناس القدرة على انتهاك الفضاء السائد والدخول إلى المواقع الخيالية، ذلك يتطلب من المشاهد ان يقوم بإعادة توجيه ادراكاته عن طبيعة الفن. والهدف من أعماله هو خلق تجانس أو توازن مع العوامل التي تسبب الفاجعة في التجربة الانسانية والتجربة الشخصية لحسين شريف عن المظاهر المرعبة للحياة أثرت على مدى تصوره ومفهومه عن الأشياء من حوله، أعمال حسين الفنية هي نوع من كفاح ثابت ودائم ضد الصدمات.. نوع من انفعال عنيف وشديد البرودة في نفس الوقت تشبه كتلاً ثلجية منفعلة.. مقاومة الحالات الانسانية الموجعة ليست فقط وظيفة الفنان ولكن هذا النضال هو جوهر الطبيعة الانسانية كما يقول فريدريك نيتشه الانسان هو كائن مريض وفظ.. هذا هو وصف الانسانية.. الكائن البشري مريض ويجب أن يكون فظا لأنه دائم البحث عن الحرية، ولهذا السبب هو دائما ينتهك الفضاء الذي يهدد الحرية الانسانية. وأعمال (حسين شريف) هي تعبير عن حقل التجربة الانسانية وبدون شك هذه الأشياء تكون مصدراً عالياً إذا لم تحمل في مضمونها هذا المحتوى الانساني والفنان يشعر بالذنب إذا كانت هذه الأشياء مثل العلب الفارغة والكراتين والمكعبات الاسمنتية وغيرها من الأشياء المألوفة واليومية عارية من هذا المضمون. خزعل عوض القفاص من مواليد 1944 الكويت، درس في كلية الفنون بالقاهرة 1966 ـ 1970، بكالوريوس من أكاديمية الفنون في سان فرانسيسكو ـ أمريكا 1977، تدرب على صب القوالب وسكب البرونز لمدة سنتين في معهد الجونسن لسكب البرونز ـ نيوجيرسي ـ أمريكا 1980ـ 1982، حصل على التفرغ في المرسم الحر 1963، عضو مؤسس للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، شارك في كثير من المعارض داخل الكويت وخارجها وفي مؤتمرات أهمها: مؤتمر النحاتين العالميين في كندا 1978، مؤتمر النحاتين العالميين في اسبانيا 1980، شارك في الملتقى العربي الاسباني في مونيكا 1988. حصل على الجائزة الأولى في معرض الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية 1974، والميدالية الذهبية في معرض الجمعية الخاص 1977، حصل على الشراع الذهبي في المعرض الخامس للفنانين التشكيليين 1977، والميدالية الذهبية في معرض الجمعية الكويتية الخاص الثاني عشر 1980، الجائزة الثانية في مهرجان مسقط 1998، الجائزة الثانية في مهرجان المحبة في اللاذقية سوريا 1999، جائزة في بينالي دكا ـ بنجلاديش 1999. أحمد شبرين مواليد 1931 مدينة بربر ـ السودان، درس في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية الخرطوم، وكلية الفنون المركزية «لندن» حتى عام 1960م، وتخصص في فنون الجرافيك وفن التلوين. تقلد الفنان وظائف عدة أهمها: رئيس قسم التصميم حتى عام 1975 ومحاضر بكلية الفنون، وتولى عمادتها 19751980، عميد كلية الفنون الجميلة والتطبيقية 1975 ـ 1980، رئيس مجلس جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، رئيس اتحاد أساتذة جامعة السودان «سابقا»، رئيس الاتحاد العام للتشكيليين السودانيين، حتى عام 2000م، أمين عام المجلس القومي للآداب والفنون سابقاً. صمم ميداليات وأوسمة ونياشين للقصر الجمهوري في برامج القصر، لتقدم هدايا إلى الرؤساء الزائرين إلى جانب تصميم طوابع بريدية سودانية. انجاز ثلاث جداريات اثنتان تم نسجهما بألمانيا، والثالثة تم تنفيذها في الخرطوم من خشب الأبنوس والأخشاب المحلية، انجاز اثنتي عشرة جدارية لمبان سكنية بالخرطوم والخرطوم بحري. أقام أربعة عشر معرضاً فرديا في عدد من الدول الأفريقية والأوروبية والآسيوية، المشاركة في عشرة معارض جماعية داخل السودان وخارجه، صاحب ومدير جاليري شبرين للفنون «مؤسسة وقفية غير ربحية» للتشكيليين السودانيين، وللفنانين الزائرين لغرض عرض أعمالهم في السودان، مؤسس مدرسة الخرطوم للحروف العربية عام 1961، فيما يتصل بتشكيل الجرافيك، كتابة الشعر وترجمة القصائد الغنائية للشاعر والكاتب المسرحي المعروف شكسبير، له كتابات وبحوث نقدية في الصحافة المحلية والخارجية. حكيم العاقل مواليد 1965 تعز اليمن، ماجستير فنون تخصص جداريات من أكاديمية الدولة ـ موسكو 1994، دخل دورتين في مجال الجرافيك الحفر على المعادن، وفي مجال النحت على الحجر في صنعاء 1991، عضو مؤسس لجمعية التشكيليين اليمنيين 1986، شارك بالرسومات الداخلية لمجلة اليمن الجديد 1984 ـ 1986، عضو مؤسس في الحلقة الثقافية اليمنية الدولية 1996، ثم أصبح الأمين العام المساعد فيها، عضو الرابطة الدولية للفنون «اياب» وممثل لهذه الرابطة في اليمن 1996، رئيس اللجنة التحضيرية لنقابة التشكيليين اليمنيين 1997، رئيس تحرير صحيفة «تشكيل» المتخصصة بالفنون التشكيلية. له سبعة معارض شخصية داخل اليمن وخارجه هي: المعرض الشخصي الأول في دار الفنان المركزي ـ موسكو 1992، الثاني متحف الدولة ـ جمهورية ادمورتيا 1993، الثالث مؤسسة العفيف الثقافية ـ صنعاء 1995، الرابع في صنعاء 1996، الخامس ـ جدة جاليري 1997، السادس مؤسسة الفيف الثقافية 1998، السابع ـ اكسبو صنعاء 1999. المشاركات في المعارض الجماعية: شارك بثلاثين معرضاً جماعياً داخل اليمن وخارجه بين عام 1981 ـ 2000، وأهمها: معرض المتحف الوطني ، تعز للأعوام 1981، 1982، 1984، 1985، 1989، معرض النادي الأهلي ـ تعز 1983، وأسبوع الشباب العربي السعودية 1983، معرض الجمعية الفلسفية - جامعة صنعاء 1984، ملتقى 1986 للفن التشكيلي اليمني المعاصر ـ جامعة صنعاء 1986، معرض في بيت الصداقة مع الشعوب الأجنبية ـ موسكو 1989، معرض الربيع ـ السفارة الأمريكية، صنعاء 1990، 1995. بينالي الشارقة للفنون التشكيلية 1996، معرض في جريدة الأهرام ـ القاهرة 1997، معرض جاليري ـ وجوه عربية ـ باريس 1997، معرض الفن التشكيلي المعاصر في ألمانيا وهولندا 1999، معرض الفن التشكيلي المعاصر لندن 2000، وسمبوزيوم عالية 2000 للنحت لبنان، مدينة عالية 2000 . سامر الطباع ولد الفنان الأردني سامر الطباع في 1945 الطائف ـ المملكة العربية السعودية، بكالوريوس فنون جميلة من جامعة يونجستون أوهايو 1973، ماجستير فنون جميلة من جامعة كنت ، أوهايو، تخصص نحت 1979، مدير المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة 1980 ـ 1981. أقام عدة معارض شخصية في داخل الأردن وخارجه: جاليري الملكية الأردنية، عمان، الأردن (صور فوتوغرافية) 1984، المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، عمان الأردن (نحت)، دائرة الفنون ـ عمان، الأردن (نحت ورسم) 1994، شارك في العديد من المعارض الجماعية داخل الأردن وخارجه، نفذ منحوتتين من الرخام والبرونز في مطار الملك خالد بالرياض 1982. نفذ النصب التذكاري المقام على الدوار الثاني في عمان 1987، الفن المعاصر من العالم الإسلامي، جاليري الباربيكان ـ لندن، بالتعاون مع الجمعية العلمية للفنون الجميلة، عمان 1989، نفذ ثلاث منحوتات من الرخام والحديد والخشب في مطار الظهران 1992، المعرض الأردني الجماعي ، المعهد المصري ـ روما، ايطاليا 1993، ندوة عن النحت، لبنان، 1995 . كمال بلاطة مواليد 1942 القدس، درس في أكاديمية الفنون الجميلة روما (1961 ـ 1965)، ثم في كلية متحف كوركوران في واشنطن (1969 ـ 1971)، نال منحة تفرغ للدراسات العليا في مؤسسة فولبرايت لعامي 1993 و 1994 قضاهما في دراسة الفن الإسلامي في المغرب واسبانيا، يقيم ويعمل حاليا في بلدة مانتون بجنوب فرنسا. أقام معارض شخصية عديدة أهمها: جاليري توماي ايفانز، متحف السمشونيان ـ واشنطن 1983، المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، عمان، وجاليري ارتي ات اميسيتيا امستردام هولندا 1984، جاليري هانز، تشابل هيل، ولاية نورث كارولينا 1987، جاليري الفنون الجميلة لجامعة انديانا، بلومنجتون، ولاية انديانا 1988، جاليري كالاوهانسون، ميمفيس، ولاية تينسي 1989، جاليري هيوتن هاوس، جنيف، ولاية نيويورك 1990، جاليري ألف واشنطن 1991، ودار أمريكا الرباط 1993، جاليري الاتاسي دمشق 1994، صالة المعارض، قصر الحمراء ـ غرناطة 1998، وجاليري كلودلومان باريس 1999. توجد أعماله الفنية في مجموعات خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوروبا والعالم العربي، وتوجد ضمن المقتنيات الفنية لمؤسسات عامة من ضمنها معهد العالم العربي، باريس، والبنك الدولي واشنطن، والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، عمان، وإي تي أند تي، سانت بول ولاية منيستوتا، ومؤسسة عبدالحميد شومان، عمان، ولجنة حماية قصر الحمراء، وجنة العريف، غرناطة، ومؤسسة عبدالمحسن القطان، لندن، وبيراميد أتلانتيك، ريفر ديل ولاية ماريلاند، ومنظمة اليونيسكو، باريس، وجمعية البنوك الأردنية عمان، والمكتبة العامة نيويورك والمتحف البريطاني ـ لندن. له دراسات متفرقة كتبها في موضوع الفن وعلاقة التصوير باللغة نشرت في دوريات عربية، وأمريكية واسبانية وفرنسية شملت مسلم وورلد، وثوردتيكست وموندوس اريتوم وبول ميديترانيان، وغيرها، كما ترجم إلى الانجليزية مختارات من الشعر العربي المعاصر نشرت جميعها في الولايات المتحدة، ومن مؤلفاته: كتاب شهادة الأوفياء: هناك أطفال فلسطين يعيدون خلق عالمهم (نيويورك 1990) واستحضار المكان دراسة في الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر (تونس 2000)، وله خمسة كتب مصنوعة يدوياً منها كتاب الأوائل 1992 ورباعيات ثلاث 1994 والطوباويات 1998. إرما بالسيوس فلورس مواليد 1943، المكسيك، لديها 17 معرضا فرديا بالمكسيك وشيلي، على سبيل المثال معرض الكازا دل لاجو (1980) بمدينة مكسيكو العاصمة، ومعرض متجول في بيت بوسط المكسيك 1980 ومعرض آخر بالمعهد الثقافي اكسالابا فراكروز، المكسيك 1995. بين 1969 ـ1977 أقامت أكثر من 120 معرضاً جماعيا بالمكسيك وخارجها، على سبيل المثال صالة اكاديمية سان كارلوس، المدرسة الوطنية للفنون بمدينة المكسيك العاصمة، ومعرض أمريكا اللاتينية بمتحف الفنون بمدينة بورينس ايرس المكسيكية. حصلت في عام 1979 على الجائزة الثانية في الرسم والجائزة الثانية في الجرافيك في المنافسة الوطنية التي نظمها طلاب الجرافيك، بيت الثقافة، أكوا سالينتاس بمدينة مكسيكو، المكسيك العاصمة، 1982 حازت على الجائزة الأولى في الرسم، بينالي روفيند تومارو الأول في الرسم، أوكساكا، المكسيك، 1984 حازت على الجائزة الأولى في الرسم من معرض البلاتا، تاكسكو، المكسيك، وجائزة الاستحقاق الأول، الجاليري الوطني للفنون مدينة مكسيكو 1995. وتتوزع أعمالها المقتناة بين المتحف الوطني للفنون قصر الفنون مدينة مكسيكو، متحف روفيتو تومايو للفنون، المكسيك، متحف الفن الحديث، مكسيكو، متحف الطابع الوطني، متحف الطابع الوطني، متحف خوسي لويس غويفاش، متحف الفن الحديث بمدينة سان انتدتيو تكساس. فبريزيو بليسي ولد فبريزيو بليسي عام 1940 في ريجيو اميلي، بعد تخرجه من كلية الفنون درس في اكاديمية الفنون التشكيلية في البندقية حيث عين لاحقا بروفيسورا للرسم والتصوير وهو حاليا مقيم ويعمل في البندقية ـ ايطاليا. عرضت الأعمال الكاملة للفنان في مركز بومبيدو في باريس ومنذ ذلك الحين فإن أعماله تركز على اكتشاف البيئة الطبيعية لامكانات الفيديو والتركيبات ثلاثية الأبعاد، إذ ان العلاقة المضللة بين الحقيقة والتمثيل للعناصر المتدفقة قد قويت بشكل اضافي بالامكانات الفنية الكبيرة للانتاج الالكتروني 1982، ثم عرض بليسي أول أعماله بالحجم الكبير في ميلان بايطاليا وكان هذا أول معرض ايطالي على موضوع تنصيبات الفيديو البينية عام 1985، مثل أيطاليا في بينالي البندقية حيث شارك بأهم تنصيبات الفيديو التي عملها عام 1986. عرض تنصيبته التذكارية (روما) في كاسل التي عبرها عرف بشكل عالمي عام 1987، وعرض تنصيبات بالحجم الكبير بالمتحف الاسباني للفن المعاصر في مدريد، ثم قام بعرض فردي بمتحف جاجنهايم في نيويورك وفي متحف سان ديجو للفن المعاصر 1988، من العام 1990 يعمل بليسي كبروفيسور (تمثيل التقنيات في صور بشرية) في اكاديمية كولون، عضو لجنة التحكيم في بينالي الشارقة الدولي للفنون : الدورة الرابعة 1999.