ضمت توني موريسون الروائية الحائزة على جائزة نوبل للآداب اسمها إلى قائمة مؤلفين ومثقفين يدعمون قضية مرفوعة ضد زميلة كاتبة تتعلق بخلاف حول حقوق التأليف. وتواجه آلس راندل، مؤلفة رواية «ذهبت الريح» وانتهت وغيرها، دعوى قانونية في أروقة المحاكم رفعها ضدها وكلاء قانونيون يمثلون ورثة مارجريت ميتشل. وميتشل هي مؤلفة الرواية الشهيرة «ذهب مع الريح»، التي تحولت إلى عمل سينمائي يعتبره النقاد من أعظم الكلاسيكيات الرومانسية في تاريخ السينما الأمريكية والعالمية. ورفع الورثة قضية بمحكمة في اتلانتا بدأت جلساتها امس الاول يهدفون منها منع توزيع رواية ذهبت الريح وانتهت، التي من المنتظر أن توزع في يونيو المقبل. وكان الروائي هاربر لي وبات كونري، والموسيقي ستيف ايرل، والمؤرخ الحربي الأمريكي شيلبي فوت، من ضمن عشرين فنانا ومثقفا يناصرون راندل في المواجهة القانونية المرفوعة ضدها. ويتركز الخلاف في ان ورثة ميتشل لا يريدون ان تتجاوز راندل، حسب تقديرهم، على حقوق التأليف التي يضمنها القانون لصاحبة الرواية الاصلية. وتقول راندل ان روايتها ليست سوى عمل مستوحى ومستلهم من الرواية الاصلية الشهيرة، ولا يمكن ان تكون قد انتهكت او تجاوزت بهذا الإيحاء او الاستلهام على الحقوق الادبية أو حقوق النسخ والطبع. الا ان توم سيلز، المحامي المترافع لصالح الورثة، يقول ان راندل سرقت الشخصيات الرئيسية الموجودة في العمل الاصلي، بل وجاءت سرقاتها بالجملة. «بي.بي.سي اونلاين»