قال رئيس مجلس محلي في لندن امس الاول ان تمثالا اسود للاميرة البريطانية الراحلة ديانا يعرض في محطة للحافلات بانجلترا بدلا من قاعة لعرض الفنون لعدم موافقة عائلتها عليه. والغى مجلس بلدية والسال خطته لوضع التمثال في قاعة العرض الجديدة التابعة له بعد اشهر من الجدل الذي شمل اتهام غير المؤيدين للتمثال الاسود بالعنصرية. وابلغ مايك بيرد رئيس المجلس رويترز ان التمثال لن يوضع في القاعة «ما دمت على قيد الحياة». وقتلت ديانا في حادث سيارة في باريس في اغسطس عام 1997. ويصورها التمثال المصنوع من الجرانيت الاسود بشعر ابيض وعينين بيضاوين مرتدية حذاء ذا رقبة قصيرة تحت ثوبها. وزعم عضو البرلمان العمالي بروس جورج ان التمثال «أشبه بديانا روس منه بديانا اميرة ويلز الراحلة». وصنع التمثال بطلب من بناء محلي قبل ثلاثة اعوام ونحت في الهند. واثناء انشغال المجلس بالنقاش حول كيفية التصرف فيه اشترته شركة حافلات محلية واقامته في محطتها الجديدة حيث اثار ردود افعال متباينة. ونأت عائلة سبنسر التي تنتمي اليها ديانا بنفسها عن هذا الجدل ولكن خطابا حكوميا للمجلس قال ان «استخدام اسماء والقاب ملكية يحتاج لموافقة الملكة. سعينا لمعرفة آراء عائلة سبنسر في هذا الموضوع. ولم يتسن تقديم توصية مواتية لها في هذا الامر». وقال بيرد موضحا الامر بشكل اكثر دقة «لا تريد عائلة سبنسر التمثال ولا العائلة المالكة. ولا يريده احد». ولم توافق عائلة سبنسر قط على تماثيل لديانا اذ تعتقد ان هناك وسائل افضل لاحياء ذكراها. ـ رويترز