اكتشفت الشرطة الإيرانية جثة بائعة هوى أخرى، بعد ساعات فقط من القبض على رجل يعتقد أنه على صلة بسلسلة حوادث القتل التي أفزعت مدينة مشهد في شرق ايران. وارتفع عدد القتلى بعد الحادث الأخير إلى اثنتي عشرة ضحية منذ يوليو الماضي، معظمهن قتلن خنقا بأغطية رؤوسهن، ولففن في شواديرهن والمشتبه فيه، الذي أنكر التهم الموجهة إليه، شاب في الثانية والعشرين من عمره، ولم يكشف عن هويته. لكن نقل عنه قوله إنه يؤيد تماما حوادث القتل تلك، وإن المجتمع الإيراني يحتاج إلى أن يطهر من النساء الفاسدات. وشكلت السلطات القضائية قوة خاصة للتحقيق في حوادث القتل. وتقول الشرطة إن الضحية الأخيرة التي أشير إليها فقط باسم أوزرا، لديها سجل من الجرائم في مجال لا أخلاقي. وقد وجدت جثتها في خندق يوم الجمعة، حيث عثر عليها صبيان كانوا يلعبون الكرة في مكان قريب. وقد خنقت أوزرا بالطريقة نفسها التي خنقت بها الضحايا السابقات اللاتي لديهن جميعا سجل في مجال الدعارة وتجارة المخدرات. «بي.بي.سي اونلاين»