بدأت الرضيعتان التوأم النيباليتان اللتان ولدتا ملتصقتي الرأس الافاقة من تأثير المخدر الذي أعطاه لهما الاطباء في سنغافورة لابقائهما نائمتين بعد جراحة ناجحة لفصلهما يوم الثلاثاء وسط تفاؤل بشأن حالتهما رغم استمرار علامات على وجود عدوى. وقال كيث جوه جراح اعصاب الاطفال الذي قاد الفريق الطبي اثناء الجراحة المضنية لرويترز امس الاثنين «ما زال شعورهما موجودا. تستجيب اعينهما للمؤثرات وتتحرك اطرافهما «هذه علامة ايجابية على عدم وجود اصابة مهمة في الجهاز العصبي». وتقترب جانجا وجامونا البالغتان من العمر 11 شهرا واللتان ولدتا ملتصقتين عند اعلى الرأس وملتحمتين بمنطقة الدماغ في جمجمة واحدة من نهاية الاسبوع الاول الحرج بعد الجراحة. وكان متوقعا أصلا ان تستغرق الجراحة المرهقة التي اجريت في مستشفى سنغافورة العام يوم الثلاثاء حوالي 36 ساعة لكنها استغرقت اربعة أيام تقريبا. وقال جوه «ساورنا قلق بشأن الوظائف التي ستعود للعمل. ولكن يزداد املنا يوما بعد يوم». ووضعت الرضيعتان التوأم تحت تأثير المخدر منذ اجراء الجراحة للسماح لاشارات مخهما الحيوية بالاستقرار. لكن جرعات المخدر تقل بالتدريج وقد تتم افاقتهما بالكامل غداً. ولن يتمكن الاطباء من الجزم بمدى تأدية مخيهما لوظائفهما الا بعد استعادتهما وعيهما بالكامل. لكن ما يبعث على القلق الان هو العدوى التي ظهرت بعد يوم من اجراء العملية. واضاف جوه «تستغرق المضادات الحيوية بعض الوقت ليظهر اثرها. مازلنا نحاول السيطرة عليها «العدوى». اما اذا لم يمكن التحكم في العدوى فان ذلك سيؤثر على التئام الجرح». ويتوقع جوه ان تستغرق مكافحة العدوى اسبوعا اخر. ومن المقرر عودة الطفلتين الى غرفة العمليات لفحص جرحيهما وتغيير ملابسهما. وقال جوه «اذا سار كل شيء على ما يرام فسيكون هناك مسوغ قوي لافاقتهما من المخدر». ـ رويترز