بيان الكتب : مرور سنة على ظهور كتاب هو زمن قصير جداً، ولكن «حفلة التيس» التي مازالت تحتل مكاناً بارزاً في واجهات المكتبات في نصف العالم، صارت لها قصة تستحق ان تروى. فقد اقيم لها معرض صغير في «كاسا دي امريكا» يستعرض سيرة الرواية ابتداء من اللحظة التي دفعها فيها مؤلفها للنشر ولم تعد تنتمي اليه. صور فوتوغرافية، وصفحات اولى في الصحف، وملاحق ثقافية وادبية وشريط فيديو حول حياة المؤلف، يرويها فيه ماريو بارغاس يوسا نفسه، هي بعض الموجودات التي تمنح المعرض هويته. ومع ملازم الطباعة التي تحمل تصحيحات بيد المؤلف «كلمة كاريبي ليست بخط مائل» تبدأ الجولة. قصاصات صحف محلية واجنبية تعكس الصدى العالمي للرواية وتقييمها نقدياً في ملاحق مهمة، تعتبرها احد اعظم الكتب الصادرة عام 2000، وتقدم رؤية لمسيرتها خلال الاثني عشر شهراً الماضية. حتى هنا كل شيء متوقع بالنسبة لرواية ناجحة. ولكن النجاح سلاح ذو حدين في البلدان الفقيرة. فطبعات القرصنة للرواية التي وصل الامر الى حد بيعها عند اشارات المرور الضوئية في بعض بلدان امريكا اللاتينية، ادت الى تصدر الروائي نفسه حملة ضد المبيعات غير الشرعية. ولكن بيع الادب لا يتعارض مع البيع التجاري. ففي جمهورية الدومينيكان، ابتكر احد محلات السوبر ماركت حملة لترويج «حفلة التيس» باهداء زجاجة من النبيذ الاسباني مع كل نسخة من الرواية