تمكنت السلطات الامنية الاردنية من الكشف عن جريمة قتل حدثت قبل تسعة أعوام وفجرت مفاجأة بأن وراء هذه الجريمة ابنة القتيل وشقيقه وأنه تم ارتكابها بسبب «اعتداء القتيل جنسيا على ابنته وبشكل متكرر». وأشارت مصادر البحث الجنائى الاردنى التى أماطت اللثام عن سر اختفاء القتيل منذ عام 1992 أن ابنة القتيل الصغرى أقرت بأنها شاهدت أختها وعمها يطعنان والدها بسكين ووضعه داخل حقيبة جلد ونقله خارج المنزل الى جهة غير معلومة فى حين اعترف شقيق القتيل بارتكابه الجريمة بعد أن اشتكت له ابنة أخيه بأن والدها يعتدي عليها جنسيا وبشكل متكرر وأنه استخرج شهادة وفاة لاخيه بعد أربع سنوات من ارتكاب الجريمة وتبنى بناته وأولاده وسجل أملاك القتيل بأسمائهم. وقد تم احالة الجانى مع ابنة أخيه الى الجهات القضائية المختصة لمباشرة القضية. ودعت المصادر الامنية المواطنين الذين تتوفر لديهم أية معلومات عن مثل هذه القضايا ابلاغ المراكز الامنية للمساعدة فى الكشف عن ملابساتها . أ.ش.أ