شهد ضيوف وزوار معرض أبوظبي للكتاب الليلة قبل الماضية مسرحية بعنوان «مجد القدس» التي قدمتها فرقة الفنون الشعبية. ونالت اعجاب الحضور الذي غصت به قاعة مسرح المجمع الثقافي، وتابعها على مدار اكثر من ساعتين دون ملل او كلل. «مجد القدس» عبارة عن كولاج من رقصات جديدة وبعض الرقصات الفولكلورية القديمة التي شاعت بين اوساط الشعب الفلسطيني، لكنها قدمت بعد اعادة تصميمها بروح معاصرة مستفيدة بذلك من تقنيات الرقص التي اكتسبتها الفرقة في مسيرتها لكن مع الحفاظ على جوهرها الفلكلوري الذي اشتهرت به الفرقة على مدى عقدين من الزمن، بالاضافة الى لوحات راقصة على انغام الموسيقى الشعبية العربية. يذكر ان فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية هي فرقة راقصة غنائية تستلهم التراث الفني الانساني عموما والتراث الشعبي العربي الفلسطيني خصوصا في بناء اعمال فنية معاصرة. وقد تأسست عام 1979 بجهود حفنة من الفنانين والفنانات ومن ذلك الحين، توجت الفرقة كرائدة للرقص الشعبي الفلسطيني محققة جماهيرية لافتة بين الفلسطينيين في الوطن والشتات. وحاصدة خلال مسيرتها العديد من الجوائز الاولى وشهادات التقدير المميزة في مهرجانات محلية ودولية، واخرها جائزة فلسطين للتراث الشعبي الممنوحة من وزارة الثقافة الفلسطينية للعام 1997. وقدمت الفرقة اكثر من خمسة اعمال، هي لوحات فلكلورية (1982)، «وادي التفاح» (1984)، «مشعل» (1986)، «افراح فلسطينية» (1987)، «مرج بن عامر» (1989)، «طلة ورا طلة» (1994)، «زغاريد» 1997، والعمل الاخير مجد القدس، عام 2000. وفي نهاية الحفل قام رئيس الفرقة بتقديم هدية تذكارية الى خلفان مصبح المهيري الوكيل المساعد لشئون الثقافة والفنون بالمجمع.