شعر: ذياب بن غانم المزروعي آه من دنياً بها سْيوف وحراب تطعن اللي مغرمٍ فيها يكون شِفْت فيها كل أنواع العجاب واللبيب بْهَا بَلَغْ حَد الجنون ما تساوي كلها جنح الذباب هي ممرٍ والملا به يعبرون والطفل في حضنها يا خوي شاب والمرايا أصبحت فيها تخون وشفت من قلبه تعلق بالكتاب وقابضٍ ع الجمر له ما ينظرون إن تقربْ اغلقوا ستّين باب كنّه الجاني وصاروا يحكمون مثل حكم اللي تيممْ بالتراب وعند بابه جاريٍ نبع العيون وا هني من كان دينه له ثياب هو سلاح العمر له شَفٍ وعون زينة الدنيا لها مخلب وناب ليتهم من ويلها يتحذّرون