في هذا اليوم يدخل معرض أبوظبي الدولي العاشر يومه الأخير، وبهذا اليوم ينتهي عرس الثقافة بالمجمع، ولكن سيبقى هذا الحدث ماثلاً في الذاكرة حتى معرض آخر وحفل آخر للكتاب، في هذا اليوم يدخل معرض أبوظبي الحادي عشر، للكتاب يومه الحادي عشر وسط اقبال متزايد وملحوظ من جانب الجمهور الذي بدأ اقتناء الكتب المختلفة التي توفرت في أجنحة دور النشر المشاركة في هذه الدورة وهي 415 دار نشر عربية وأجنبية من 33 دولة من مختلف دول العالم. وقال جمعة القبيسي الوكيل المساعد لشئون دار الكتب الوطنية ان المجمع رصد مبلغ نصف مليون درهم لشراء كتب من معرض الكتاب لهذا العام وذلك من أجل تزويد مكتبة دار الكتب بالاصدارات الجديدة وتشجيع حركة النشر والتأليف. وقال: ان المجمع قام بالتنسيق مع الوزارات والهيئات الرسمية حيث استطاع ان يحصل على موافقات عدد من الجهات لاقتناء كميات كبيرة من الكتب المعروضة في أجنحة المعرض وتزويد مكتباتها الخاصة. وقد بلغت قيمة مبيعات معرض أبوظبي الدولي الحادي عشر للكتاب خلال الثمانية أيام الأولى حوالي سبعة ملايين درهم. وأوضحت الاحصائية التي يصدرها المجمع الثقافي يومياً ان مبيعات اليوم الأول بلغت 380 ألف درهم، واليوم الثاني 815 ألف درهم، واليوم الثالث الفترة المسائية (الجمعة) 560 ألف درهم، واليوم الرابع 760 ألف درهم واليوم الخامس 769 ألف درهم، واليوم السادس 785 ألف درهم، واليوم السابع 950 ألف درهم، واليوم الثامن 970 ألف درهم، واليوم التاسع حوالي مليون درهم. من جهة أخرى تواصلت الليلة قبل الماضية الأنشطة والفعاليات المصاحبة للمعرض، ففي العاشرة صباحاً، شاهد الأطفال عرضاً سينمائيا خاصا بهم، وفي السادسة مساءً كذلك تابعوا حفلاً للأطفال من أوكرانيا إلى جانب مشاركتهم في المسابقات الثقافية والجماهيرية التي أعدها وقدمها الفنان عبدالله بو عابد في المسرح الروماني. وفي السابعة والنصف مساءً نظم المجمع ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض مناقشة كتاب «الصحافة العمانية المهاجرة» «صحيفة القلق» للباحث محسن الكندي.