غداً يدخل معرض أبوظبي الدولي الحادي عشر للكتاب يومه الأخير، وسوف ترفع خيمة المعرض ويبقى الفضاء المعرفي لهذا الحدث الثقافي ماثلا في الذاكرة حتى معرض آخر وعرس متجدد للكتاب، ودائما ما تتصف النهاية بشعور بالأسى غير ان ما عدنا به من معرض الكتاب يبقينا على فرح دائم مع صحبة المعرفة، هذا اذا كان المعرض بالنسبة لنا فرصة اقتناء ما نهتم به من كتب في حياتنا وعلمنا، على ان المعرض وان كان مشهدا ثقافيا مفرحا الا ان المشاهد الثقافية المفرحة في المجمع الثقافي وفي الدولة لا تنتهي، وعمّا قريب سوف يعلن المجمع عن برنامجه الحافل بالمحاضرات والعروض السينمائية والمسرحية والأمسيات الشعرية والتي ينظمها خلال الاشهر الاربعة المقبلة. ومن جهة اخرى تواصلت امس الاول الانشطة والفعاليات المصاحبة للمعرض، فالفترة الصباحية خصصت لعرض مجموعة من «افلام من الامارات» لكليات التقنية للطالبات، فيما شهدت الفترة المسائية عزفاً موسيقيا للاطفال في الساحة الخارجية للمجمع الثقافي نظمت ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض محاضرة بعنوان «التعريف بأوهام من قسّم السنن الى صحيح وضعيف» للدكتور محمود سعيد محمد الباحث بدار البحوث للدراسات الاسلامية واحياء التراث بدبي.