طلبت كندا رسمياً من الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا البقاء بعيدا عن اقامته البريطانية وأية مزارع أخرى لأسبوعين متتالين قبل التوجّه اليها في زيارة تستغرق ستة أيام. ونقلت صحيفة «أوتاوا سيتيزن» الكندية إن كندا تطبق القاعدة نفسها على جميع الذين يرافقون الأمير تشارلز وذلك في سياق الاجراءات التي تعمل بها حاليا لتجنب تفشي مرض الحمى القلاعية الى اراضيها. وقال ناطق باسم قصر سانت جيمس الملكي انه طلب من الامير وحاشيته جلب ملابس مغسولة تواً وتطهير احذيتهم، واضاف ان الطلب محاولة لتطبيق اللائحة نفسها على كل شخص يزور كندا سواء أكان أميراً أو فقيراً لأن الحمّى القلاعية يمكن ان تحمل من قبل أي شخص. وسيمر الامير تشارلز وحاشيته حين يصلون أوتاوا في 25 ابريل الجاري على حصيرة مطهرة توضع بجانب البساط الأحمر، لإزالة أي تلوث محتمل. ورغم ان هذه التفاصيل لم تؤكد لحدّ الآن، الا ان الصحيفة قالت ان السلطات الكندية تتمنى ان يدوس الأمير على الحصيرة المطهرة أمام آلات التصوير لينشر بذلك أهميتها لكل المسافرين حتى يتخذوا الإجراءات الوقائية. ومضت الصحيفة قائلة: «الامير وحاشيته طلب منهم الامتناع عن جلب أي أطعمة مفضلة لديهم من لحوم أو ألبان على الطائرة، لكن السلطات الكندية لن تمنحهم أي فرصة لجلب الأطعمة حيث سترسل اليهم الطائرة الحكومية العملاقة الخاصة لنقلهم الى كندا، وستضمن بذلك أنهم سيتناولون الاطعمة الكندية فقط». وكشفت الصحيفة ان دافعي الضرائب الكنديين يتحملون نفقات نقل أفراد العائلة المالكة عادة من والى بريطانيا عندما تتم دعوتهم من قبل الحاكم العام لزيارة البلاد، لكن تفشي الحمى القلاعية، سيفرض ارسال طائرة حكومية مما يضاعف من هذه النفقات حيث تكلف 6.800 دولار لكل ساعة واحدة، وسيصل مجموع كلفة رحلة الذهاب والاياب التي تستغرق 16 ساعة من مطار هيثرو الى مطار أوتاوا 100 ألف دولار تقريبا دون احتساب مرتبات طاقم الطيران العسكري. في هذه الاثناء، اتخذت السلطات الكندية خطوات إضافية منهاعدم ذهاب الأمير تشارلز بعيدا الى أية مناطق زراعية أثناء جولته، التي ستأخذه من أوتاوا الى ساسكاتشوان ومنها الى مقاطعة يكون. مونتريال ـ رضا الأعرجي: