ذكرت صحيفة «الوطن» السعودية الصادرة امس الاول أن إحدى المحاكم الابتدائية بمنطقة خولان شرقي العاصمة اليمنية صنعاء تنظر في قضية هي الاولى من نوعها في تاريخ المحاكم في هذه المنطقة، وتتعلق باتهام مواطن بريطاني قبض عليه أواخر شهر يناير الماضي متنكراً بزي امرأة «صنعانية». وأضافت الصحيفة أن محكمة سنحان الابتدائية الواقعة في نطاق خولان بدأت قبل أيام النظر في قضية البريطاني الذي يدعى «مينيك إرن هاورد» الذي قبض عليه بين صنعاء وذمار وهو يرتدي زي امرأة «صنعانية» وكان إلى جانبه امرأة يمنية، حيث وجهت إليه تهمة ارتكاب فعل فاضح إضافة إلى الاقامة بطريقة غير مشروعة في البلاد. وذكرت الصحيفة من مصادرها أن «البريطاني العاشق أراد مخادعة السلطات اليمنية للبقاء على أراضيها بطريقة غير مشروعة فترة أطول فاختار زي امرأة صنعانية للتجول في المناطق اليمنية المختلفة برفقة امرأة سهلت له الكثير من المهام أثناء تنقلاته في اليمن التي تزيد على أربعة أشهر». لكن المرأة نفسها ألقي القبض عليها وبدأت محاكمتها بتهمة تقديم تسهيلات لاجنبي للاقامة في البلاد بطريقة مخالفة للنظام والقانون. وعلمت الوطن أن قضية البريطاني حجزت للنطق بالحكم، بخاصة وأنه لم ينف التهمة التي وجهت إليه. وقالت أن الادعاء العام أحضر إلى المحكمة دليل الاثبات الذي كان عبارة عن زي «صنعاني» من قميص وشرشف. واعترف المتهم البالغ من العمر 32 عاماً بأنه قام بارتداء الزي خلال فترات مختلفة من هذا العام، بخاصة في النقاط العسكرية حيث يجري التغاضي عن تفتيش النساء من قبل الجنود الذين يجرون تفتيشاً دقيقاً للرجال، بخاصة إذا كان الرجل أجنبيا، حسبما ذكرت الصحيفة. لكن لم يتم معرفة الهدف الذي دخل من أجله البريطاني اليمن ورغب في البقاء فيه لمدة أطول. غير أن مصادر الصحيفة ربطت الامر ببعض «النشاطات الغربية واليهودية في البلاد.. بخاصة مع ما أثير قبل أسابيع عن وجود نشاط تبشيري على نطاق واسع في اليمن». وقالت «الوطن» انه على الرغم من أن القضية لم تثر على مستوى الاعلام الرسمي في اليمن، إلا أن السفارة البريطانية بصنعاء لم تتدخل في الامر وتركت للقضاء حرية اتخاذ القرار. ـ د.ب.أ