اعلن بنك الاستثمار الاوروبي امس الاول تقديم منحة لمصر لوضع دراسة حول سبل القضاء على ظاهرة حرق قش الرز التي تعتبر مسئولة عن تكون السحب السوداء فوق القاهرة كل فصل خريف. وقد انعشت هذه المنحة وقيمتها 90 الف يورو (79 الف دولار) الآمال في امكانية القضاء على سحب الدخان الاسود الخانقة التي تغطي سماء العاصمة المصرية لعدة اشهر. وبلغت هذه الظاهرة مضافا اليها التلوث العادي الناجم عن عوادم السيارات اوجها في اكتوبر 1999. وجاء في بيان للبنك الاوروبي صدر خلال مؤتمر صحفي ان «القضاء على المخلفات الزراعية قضية تحتل اولوية الاهتمامات بالنسبة للقاهرة ويجب ان تتركز الدراسة على سبل الحد من اللجوء الى حرق قش الرز». ويعمد مزارعو الدلتا (شمال) بعد جني محصول الارز الى حرق القش لتخليص الحقول منه واعدادها للمحصول الجديد. واشار البيان الى ان الدراسة يجب ان تضع «الحلول الاقتصادية والفنية المناسبة». وكان مسئولو الارصاد الجوية في مصر اكدوا في اكتوبر 1999 ان السحابة تكونت من دخان حرق مخلفات المحاصيل الزراعية لكن وزيرة البيئة نادية مكرم عبيد ارجعت السبب ايضا الى الدخان المنبعث من افران حرق الفخار ومصانع الحديد والصلب المنتشرة حول القاهرة. وخلال زيارته للقاهرة وقع رئيس بنك الاستثمار الاوروبي فيليب مايشتاد اتفاقات لمنح مصر قروضاً بقيمة 36 مليون يورو تخصص للمشاريع المتوسطة والصغيرة وللمشاريع التكنولوجية. ـ أ.ف.ب