سيتمكن الصم في المملكة المتحدة من الحصول وبسهولة على نصيحة تجارية نافعة وتوجيه يتعلق بالتشريعات المهمة او بأداء العمل بصورة مستقلة بفضل تطوير أول نظام معلومات عالمي يستخدم لغة الاشارة عن طريق هاتف تصويري. يعمل نظام الاتصالات الاشاراتي الجديد على مدى اربع وعشرين ساعة في اليوم وهو اقرب إلى نظام الهاتف الذي ابتدعه الكسندر جراهام بيل، وهو يستخدم نظام لغة الاشارات البريطانية المعروف بي اس ال. يمثل التطور الجديد ثمرة مبادرة تبناها مركز دراسات الصم التابع لجامعة بريستول، وفيه يقول جيم كابل ـ مدير المركز: «سيتمكن الصم وللمرة الاولى من التحدث على قدم المساواة مع الاخرين غيرهم ومن تلقي المعلومات وفق لغتهم الخاصة بهن من خلال الهاتف الفيديوي او التصويري. يتولى المركز القيام بمشاريع ذات علاقة بقضايا تهم الرضع والأطفال والكبار عبر فلسفة تقوم على نوع من المشاركة ما بين نعمة السمع واولئك الصم من اجل تحقيق التطور المنشود. فقبل فترة معينة اطلق المركز في لندن خدمة معلومات العمل من اجل الصم الذين استطاعوا النجاح في كثير من مهن الحياة بفضل تلك الخدمة. تستند خدمة المشروع الجديد الذي اطلق عليه اسم «اعمال الاشارة» على وجود «خادم فيديوي» يتم الوصول اليه عن طريق هاتف فيديوي مكتبي يعمل وفق خطوط الهاتف التجارية، وقد طور مركز دراسات الصم محتوى الخادم الفيديوي ليقدم اكثر من 20 ساعة من المعلومات التجارية بلغة الاشارات. اما منصة مفاتيح الهاتف الفيديوي فتسمح للمستخدمين «بالابحار» من خلال قائمة معلومات تهدف إلى الوصول إلى نصيحة معينة عند بدأ العمل كتلك المتعلقة بالمسائل التشريعية أو الضريبية أو ادارة عمليات تدفق الاموال، كما تم تزويد الهاتف الفيديوي بامكانية الحصول على بريد فيديوي بلغة الاشارات وبما يساعد في خزن الرسائل الصورية وفق لغة الاشارات.