دخلت عملية جراحية لفصل توأمين ملتصقتين في سنغافورة يومها الرابع. وكان الجراحون في سنغافورة قد بدأوا عملية لفصل التوأمين جانجا وجامونا من نيبال وعمرهما أحد عشر شهرا في الساعة الثامنة صباح الجمعة الماضي. واعتقد الأطباء أن عملية فصل التوأمين الملتصقتين عند الرأس لن تستغرق أكثر من ستة وثلاثين ساعة. وولد التوأمين في مايو ملتصقتين عند الرأس وتتشاركان في تجويف الرأس، ويتعين فصلهما حتى تتمكنان من الحياة بصورة طبيعية. وقال كيث جوه الجراح في طب أعصاب الأطفال والمسئول عن العملية إنه لم تجر سوى أربع عمليات فقط من هذا النوع من قبل لم تنجح فيها سوى عملية واحدة لكنه قال إن احتمالات نجاح هذه العملية مرتفعة. ومنذ وصول التوأمين من نيبال إلى سنغافورة في أكتوبر أجرى الأطباء تجارب على إجراء العملية بمساعدة أجهزة كمبيوتر. ويجب أن يحدد الأطباء أثناء إجراء العملية أي جزء من المخ ينتمي لكل طفلة من التوأمين ليضمنوا حصول كل منهما على مراكز الكلام والتفكير الصحيحة. واعترف الأطباء باستحالة تجنب تعرض بعض خلايا المخ للتدمير أثناء العملية، لكنهم لا يعرفون بعد مدى تأثير ذلك على أداء مخ الطفلتين لوظائفه. واهتمت وسائل الإعلام في سنغافورة بحالة التوأمين، فقد أسفرت حملة لجمع ستة وخمسين ألف دولار لتغطية تكاليف العملية ونفقات المستشفى عن جمع سبعة أمثال هذا المبلغ في سنغافورة. وستوضع الأموال الزائدة عن تغطية نفقات العملية في صندوق لتغطية أي نفقات علاج أخرى قد تحتاجها التوأمين. بي.بي.سي. اونلاين