يقول خبراء المظهر ان من تحمل ربطة عنقه رسومات هزلية او من اشترى احدث بذلاته عام 1990 قد لا يحصل على الترقية التي يستحقها رغم كفاءته ومؤهلاته وخبرته. ويقول لوريل هيرمان من شركة بوزيتيف برزينس «المظهر الايجابي» التي تقدم خدماتها لكبريات الشركات البريطانية والعالمية «كثيرا ما نرى موظفين في شركات ربما كان يمكن ان يحصلوا على مناصب كبيرة لكن فرصهم لم تتقدم كثيرا لانهم يحتاجون الى دروس في الكياسة وحسن التصرف وطريقة التعبير بحركة الجسم». وتعقد الشركة ندوات جماعية واستشارات فردية لرجال ونساء على مختلف درجات السلم الوظيفي من المتدربين حديثي التخرج الى الشركاء في المؤسسات ورؤساء مجالس الادارات. وتقول الشركة ان «مظهر النجاح يفهم على انه نجاح... في عالم اليوم المظهر الجذاب هو الوصفة المضمونة للنجاح.. فهو يرمز الى سلوك عصري وميزة للتقدم». ويقول حكماء التميز انه في حين يحتاج الساسة والشخصيات التلفزيونية الى «تجميل شامل للمظهر» فان رجال ونساء الاعمال يحتاجون لمجرد «لمسة تجميلية». ويقول هيرمان ان ذلك قد يشمل نصائح تتعلق بالملابس والسلوك والصوت. ويضيف «نقترح بعض التغييرات لكن اذا كانت هناك مشكلة تحتاج الى حل مثل طريقة المشي فاننا نستعين بمتخصص للقيام بذلك». واضاف في حديث لرويترز «الرجال بشكل عام اكثر تقبلا للنصح فيما يتعلق بمظهرهم من النساء. وتابع «النساء تسيطر عليهن مفاهيم خاطئة خاصة عن التجميل يتعين عليك في بعض الاحيان ان تواجهها بلطف حتى تتمكن من تغييرها». اصبح من الشائع في اوساط العاملين في المركز المالي بلندن التخلي عن البذلة التقليدية وارتداء الملابس غير التقليدية لكن بعض الموظفين يعتقدون ان ذلك يتعارض مع اعطاء انطباع «مهني» في مقر العمل. واظهرت دراسة اعدها جوناثان رين خبير التعيين ان النساء مازلن يفضلن ارتداء الملابس التقليدية في العمل في حي المال في لندن في حين بدأت صورة البذلة التقليدية للرجال تتراجع تدريجيا. وتقول الموظفات انهن يعتقدن ان ارتداء الملابس التقليدية تجعل الناس ينظرون اليهن بجدية اكبر. ومن المعضلات التى تواجه النساء العاملات هي هل يرتدين السروال او التنورة في الاجتماعات الرسمية لكن خبراء المظهر يقولون ان ارتداء التنورة يعطي انطباعا بثقة اكبر في النفس.