قال المنسق البريطاني لمكافحة المخدرات كيث هيلاويل ان مفتاح الفوز في معركة مكافحة المخدرات هو التعاون. واضاف هيلاويل خلال مأدبة غداء اقيمت في لندن بمناسبة تقديم تقرير المخدرات العالمي لسنة 2000 والذي اعده برنامج مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة: «وضعت استراتيجية الحكومة البريطانية في مكافحة المخدرات والتي تمتد لعشر سنوات أهدافاً صارمة تسعى في مجملها الى تقليص توفر هذه المادة في شوارعنا. لكن السبيل الوحيد لتحقيق هذه الغاية يكمن في القيام بجهد عالمي مشترك وعلى جميع الاصعدة السياسية والدبلوماسية وتعزيز القانون، اننا ندعم برنامج الامم المتحدة في مكافحة المخدرات ونعمل أيضاً وبشكل مباشر مع حكومات اخرى لاسيما في فرض رقابة صارمة على طرق دخول الهيروين والكوكايين من اجل التخلص من مصادر امداد المخدرات. وقد حقق هذا العمل نجاحاً ملموساً عندما استطعنا ما بين عامي 98 ـ 99 من وضع ايدينا على 594 كلغم الهيروين و3.5 من الكوكايين، كما تم تفكيك 32 منظمة ذات علاقة بهذا الشأن. ان انخفاض معدل انتاج الهيروين والكوكايين الى الخمس خلال حقبة التسعينيات يبين وبوضوح التقدم الذي احرزه برنامج الامم المتحدة في محاربة هاتين المادتين، ومع هذا يقول بينو ارلاتشي، المدير التنفيذي للبرنامج، ان هذا المؤشر الايجابي لا يعني نهاية المطاف، بل ان الصورة العامة لسوء تعاطي المخدرات توحي ان هناك المزيد الذي يجب فعله مستقبلاً. اذ ان اعداد المدمنين على المخدرات مازالت في تصاعد مستمر على الصعيد العالمي، لكنك لو نظرت إلى الموقف في الدول النامية فلن تجد نفس الصورة التي عاشتها تلك الدول خلال الثمانينيات والتسعينيات وغير هذا فان انخفاض عدد المدخنين من الشباب انما هو اشارة جيدة يمكن ان تقود إلى انخفاض عدد متعاطي المخدرات. ومن جهة اخرى انخفض انتاج الافيون خلال السنة الماضية بنسبة 17% لكن دولاً اخرى مثل افغانستان وبورما تزيد من الانتاج لسد النقص. ويضيف التقرير ايضاً ان تهريب المخدرات مازال مشكلة متنامية برغم انضمام 170 دولة إلى قائمة مكافحة المخدرات خلال عامي 97 ـ 98 مقارنة مع 120 دولة عامي 80 ـ 81. استخدام الكلاب في الكشف عن المخدرات