ضمن الانشطة الثقافية المصاحبة لمعرض الكتاب في دورته الحالية وبالتعاون مع اتحاد كتاب وادباء الامارات بأبوظبي نظمت الليلة قبل الماضية امسية شعرية احياها الشعراء: عادل خزام، والهنوف محمد والشاعر خلود المعلا. الاديب سعدي المالح قدم للامسية التي حضرها عدد من الادباء والمثقفين وجمهور من محبي الشعر، منوها الى اسهامات الشعراء الثلاثة في حقل الثقافة والادب. استهل الامسية الشاعر عادل خزام فقرأ مجموعة من قصائده، منها «اغنية»، «جسر الوردة»، «رجل من ماء»، «مكان العار الابيض»، «حب عابر»، ومن الاخيرة نقتطف الابيات التالية: «القدر الذي جمعنا في باص، فرقنا في الغرفة»، «سرى في اخلاقنا مثل دم فاسد»، «عصى، وتعاكس»، «وانكسر يوم تعانقنا». كنا طرفي مقص وبقعة دم مجهولة سكينها وقبلة هي في الاصل طعنة.. ثم قرأت الشاعرة الهنوف محمد مجموعة من قصائدها نذكر منها: «وهج»، «دمعة»، «امومة»، «ازدواجية»، «مفردات»، وقصيدة بعنوان «كلمات»، ومنها نختار الابيات التالية: غابت حاملات الوحي عنى، وحيي شعر، وشعري وحي. الهجر انشطار وغي، اصبح للترحال امثولة والم، وربات الشعر القين، في برزخ الامس، الامس خلاف ما نعنيه اليوم، والشقاء يتلون. اما الشاعرة خلود المعلا فقد القت قصيدة بعنوان «محمد درة الاقصى» استهلت بها أكثر من عشر قصائد بالفصحى والعامية، وجاءت القصيدة متفاعلة مع الحدث الذي مازال غضا ومواكبة لسرعة ايقاع الحياة والاحداث على ساحتنا العربية المثخنة بالجراح والاحباطات ومنها نقتطف: انها الجنة تخرج من عيون البرتقال انه الزيتون يا امي تعالي انه الاقصى واه حين يصبح اقصانا وحيدا انه الاقصى دعوني ادخل النار لاختار الصلاة يومها قد غاب جدي وتوارت خلفه احلام مريم اه يا تلك السماء الف موت سنموت اخرجوني من بقاياي لاني لن اعود وجهه يا ام كالاقصى غريب مرسل كاسراب حمام كرصاص عاشق يهوي على قلب محمد نم محمد، فجمال الحزن من صمتك.. حالة ضعف عام تصيب سوق الكتاب العربي دور النشر العربية: الناشرون مغامرون واقتناء الكتاب في تراجع مستمر سوق الكتاب العربي اصبح يعاني من حالة اختناق شديدة، فلم يعد توزيع الكتاب رغم زيادة عدد المتعلمين في الوطن العربي مثلما كان في الماضي، وتراجعت دور نشر كثيرة عن التواجد على الساحة واصبح المستمر مغامرا كبيرا في لعبة غير محسوبة على الاطلاق، فالكتاب تواجهه العديد من العقبات التي تعيق حركة سيره ومروره عبر البلدان العربية بشكل منتظم طوال العام، ولم يعد هناك من متنفس امام الناشرين سوى معارض الكتاب التي تتواصل اقامتها في البدان العربية، لكن حتى المعارض لا تأتي بالنتيجة التي يحلم بها الناشرون.. وفي محاولة لرصد حالة سوق الكتاب في الوطن العربي قامت «البيان» بجولة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بين دور النشر التي حضرت حاملة كتبها في محاولة لكسر الحصار عن توزيع الكتاب العربي. في البداية يقول يحيى زكريا ممثل مؤسسة دار المعارف بمصر: نحن لا نعاني من مشكلة توزيع الكتاب طوال العام لان دار المعارف تنشر في جميع مجالات المعرفة سواء للكبار او الصغار وهي مؤسسة قديمة لها باع طويل في توزيع الكتاب سواء داخل مصر او في البلاد العربية، بالاضافة الى المؤسسات الثقافية والاكاديميات العلمية، لكن هذا بالطبع لا يعني ان حركة الكتاب لم تعد مثل السابق حيث ان الكتاب لم يعد الآن وحده الرافد الاساسي للثقافة والمعرفة فهناك الكمبيوتر وما يتبعه من «سي. دي» وغيرها بالاضافة الى الانترنت، لكن هذه الوسائل المعرفية الحديثة لن تقتل الكتاب لانه سيظل على رأس قائمة وسائل المعرفة، كما ان دور النشر وبالطبع نحن دخلنا في مجال الـ «سي ديهات» التعليمية وغيرها من الوسائل الحديثة حتى نكون مواكبين للعصر، لكن عموما معارض الكتاب التي تقام في الوطن العربي تساعد على تحريك حركة البيع وانتقال العناوين الخاصة بالدار الى بلاد عربية بشكل جيد لا يتم بنفس الشكل طوال العام لانه للاسف حركة انتقال الكتب بين البلاد العربية صعبة للغاية وتدخل فيها امور ادارية وشكلية كثيرة جدا، لذلك فإن المعارض تعد مجالاً للتنفس وسهولة التنقل بالنسبة للكتاب العربي. ومن دار الكندي الاردنية يقول بسام سركيس: للاسف هناك تراجع كبير في موضوع قراءة واقتناء الكتاب في الوطن العربي فقد اصبح لدينا الآن معلّمون وليس مثقفين وسوق الكتاب اصبح منصباً على الكتاب المنهجي المطلوب من الطالب فقط اما الكتاب العام فأصبح تسويقه مقتصراً على المعارض فقط تقريبا وحتى المعارض لا يمكن ان تنجح دون وجود مؤسسات او جامعات تأتي لتشتري كميات من الكتب، فالمواطن العربي العادي لا يمكن ان ينجح معرضا للكتاب وحده الان وربما يعود ذلك للوضع الاقتصادي او الظروف النفسية التي تمر بها منطقتنا، لكن بشكل عام توزيع الكتاب في تراجع ولهذا اصبح الناشر العربي يبحث عن المواضيع التي لها علاقة بالوضع الاكاديمي او التراثي وهذا بالطبع على حساب الكتاب الابداعي الذي من المفترض ان يتم دعمه من الجهات الثقافية الرسمية، احيانا يغامر الناشرون بنشر الكتب الابداعية لكنهم في النهاية يخسرون اموالهم فيها. اما نوفل صالح من دار المدى السورية فيقول: الحقيقة ان احد اهم الازمات التي يواجهها الكتاب هي عدم وجود مؤسسات لتوزيع الكتاب بالطرق الطبيعية فنعتمد غالبا على التوزيع بطرق غير مفيدة عمليا ومحدودة عبر المكتبات ومعارض الكتاب للاسف الشديد لا تأخذ دورها الاعلامي لتساهم فعلا بتوزيع الكتاب بسرعة، فقط تأخذ الشكل الخاص بكل بلد ولكن غالبا حركة المعارض غير مدروسة بشكل كافٍ بحيث تخدم فعلا توزيع الكتاب، لان كل بلد لها خصوصية تبعا للاشخاص المنظمين للمعرض، فغالبا المعارض فاشلة في التوزيع وتتحول لمجرد التعريف بالعناوين الخاصة بكل معرض، ومع الأسف فالكتاب يعاني طوال العام من مشاكل كثيرة تقف في سبيل توزيعه منها الرقابة مثلا واساليب الشحن من بلد لاخر وكلفتها العالية وضمانات التوزيع وكل دار نشر تقوم بجهود خاصة غير منظمة وهذا يدخل في تكاليف نشر الكتاب فيرتفع سعره بالاضافة إلى مشكلة فرق العملة، كل هذا من الممكن حله بوجود مؤسسات للتوزيع تنظم توزيع الكتاب بشكل يوفر كل التكاليف السابقة، لكن الان كل دار نشر تستخدم طرقاً بسيطة وتعتمد على علاقاتها الخاصة وهذه طرق بدائية. ويقول قاسم بركات من دار الفارابي اللبنانية: سوق الكتاب مقارنة بالسنوات الماضية يتراجع بشكل ملحوظ في كافة المعارض العربية وذلك لانتشار وسائل التكنولوجيا ولان مسألة النشر في حد ذاتها تحولت من اداة لنقل الثقافة والفكر لاداة تجارة إلى حد يجعل ناشراً عنده خمسة عناوين ويسافر للمشاركة بالمعارض فهذه المشكلة تواجه الدور الاساسية، وهناك كتب مبتذلة ليس لها اي قيمة فكرية ولكن عموما المعارض تساعد بشكل ما على انتشار الكتاب ووصوله الى اكبر كمية من القراء ولا يصبح محتكرا من قبل تجار الكتب اقصد المكتبات ونحن يهمنا كدور نشر ان يكون هناك احتكاك مباشر بالقارئ بالاضافة الى انه يمكن ان يحصل على الكتاب بسعر أرخص وتكون لديه عناوين كثيرة يختار منها بحرية عكس تجار الكتب الذين يختارون عناوين معينة لتسويقها، لذلك تعمل المؤسسات الثقافية على تسيير حركة المهرجانات او المعارض لتنشيط حركة الكتاب وإعادة الدور الهام الذي كان يلعبه على الساحة الثقافية اليه فنحن اذا قارنا الكتاب العربي الان بالنسبة للكتاب الاوروبي، اصبح هناك تخلف وتراجع للكتاب وهذا يحتاج لقراءة وبحث متخصص لمعالجة جوانب التراجع هذه وكشف اسبابها وهذا دور الناشرين. اما احمد ديب عويدات مدير التوزيع بدار عويدات للنشر بلبنان فيقول: حركة التوزيع بالنسبة للدار مستمرة طوال العام وذلك لانه هناك وكلاء لنا بكل بكل اقطار العالم العربي بالاضافة الى ذلك عملية برمجة مواعيد المعارض تعمل حركة استثنائية في التوزيع فالمعارض مهمة جدا بسبب برمجة الوقت لتوزيع كل المجالات والعناوين في العالم العربي، لكن عموما هناك حركة تراجع في اسواق الكتاب وهذا بالطبع يجعل دور النشر تعاني من التوزيع والمكسب والخسارة، لكننا كدار لا نعاني من هذه المشكلة. ومن دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة يقول عمرو علي اسماعيل: المعارض هي التي تنتج حركة بيع للكتاب لكن طوال العام يذهب الناس الى المكتبات العامة للاستعارة أو المطالعة وحركة البيع تكاد تكون معدومة طوال العام لكن الاقبال يقتصر على الكتب المحلية اكثر من الترجمة وغيرها وهي التي يستمر توزيعها طوال العام. ويقول بدران المخلف المدير التنفيذي لاتحاد كتاب وادباء الامارات: كلمة سوق كلمة كبيرة فلا يوجد شيء اسمه سوق الكتاب فتوزيع الكتاب موسمى الآن وان كانت بعض العواصم العربية مستمرة في إقامة سوق للكتاب مثل بغداد والقاهرة ودمشق، اما البلاد الاخرى فسوق الكتاب في حالة انحسار كامل، وهنا في الامارات توزيع الكتاب يعتمد على المعارض والكتب ليس الا، لكن من الممكن ان يكون هناك سوق للكتاب لو فكرت الاسرة ان تضع ضمن مشترياتها الشهرية الكتاب ورغم كل هذا الكتاب سيستمر لان الجهات الرسمية في الدولة تعمل على تنشيط ومساندة ودعم نشر وتوزيع الكتاب. ومن ليبيا (دار الجماهيرية للنشر والتوزيع) يقول صالح عبد الله البشر: الكتاب لو كان جيدا سيتم توزيعه بشكل جيد على مدار العام فالقارئ الان اصبح واعيا عما قبل، لكن عموما المعارض هو الوسيلة الوحيدة والمثلى لانسياب الكتاب في الوطن العربي فإذا تم منع كتاب في بلد ما يستطيع القارئ شراءه من معرض في بلد اخر كما ان توزيع الكتاب يرتفع بشكل كبير في المعارض. عناوين بين الاجنحة تحفل اجنحة المعرض بعناوين جادة ومهمة، وهذه قطرة من بحر هذه المكتبة الكبرى نقدم فيها للقارئ ملخصات عن عدد منها: ـ كتاب «اسرائيل الكبرى والفلسطينيون سياسة التوسع» تأليف الدكتور نور الدين مصالحة، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وفيه يعرض المؤلف سياسات اسرائيل التوسعية، مركزا على الفترة الممتدة من حرب يونيو 1967 حتى الوقت الحاضر، ويكشف النزعة التوسعية في اسرائيل والتي تشمل كل القوى السياسية، من اليسار الى اليمين. ويوضح الدكتور مصالحة ان لب الصراع بين المستوطنين الصهاينة والسكان الاصليين الفلسطينيين كان دائما الارض، والسكان والماء. ويوثق المؤلف الاولوية المعطاة في السياسة الاسرائيلية لمحاولة منع او طرد الفلسطينيين، اما بالحرب واما بالسلم ولا تقتصر هذه النزاعات الامبريالية على المتطرفين فحسب، اذ ان الكتاب يكشف عن السياسات التوسعية الكامنة في الصهيونية العمالية وايديولوجيا الحاخام كوك. وتتناول فصول الكتاب كلا من حركة ارض اسرائيل الكاملة، الصهيونية التنقيحية وحزب الليكود، حركة غوش ايمونيم والاصوليين المتدينين، حركات واحزاب اليمين المتطرف، التطورات في الرأي العام اليهودي منذ سنة 1967. ـ الدم في نخاع الوردة «رواية» تأليف محمود محمد مدني، اصدارات الجمعية الثقافية السودانية، والرواية هي باكورة انتاج الجمعية الثقافية السودانية على صعيد نشر الابداعات والمؤلفات السودانية، كجزء من الاهداف التي ينهض من اجلها باتجاه اخراج ثمرات الحراك الفكري والابداعي السوداني من طوق العزلة الاعلامية. ان اهم ما يميز رواية «الدم في نخاع الوردة» فضلا عن لغتها الشعرية العالية، ملمحان اساسيان احدهما فني والثاني مضموني، فاما الفني فيتمثل في تحريك زمن السرد تقديما وتأخيرا في الاحداث باستخدام تكنيكي: الاسترجاع والاستبات، فضلا عن الحضور المكثف للذكريات والاحلام واشتباكها مع مجريات الواقع بسلاسة جريئة اعتمادا على: تيار الوعي والمونولوج الداخلي. واما الملمح المضموني فيتمثل في رصد حياة الريف السوداني خلال لحظات التحول المدني، بكل ما يرافق ذلك من صراع وتضحيات قدمتها فئة من المستنيرين الوطنيين ابان الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. واذا كان الطيب صالح قد افلح في نقل اجواء ارياف شمالي السودان، فان محمود مدني يعكس لنا هنا صورة الحياة الريفية القاسية والطيبة معا بأوساط هذا البلد الشاسع حيث نقف على سد سنار وقنواته وحقول القطن والبلهارسيا والحب والملاريا، مشهد ينقله من الماضي، غير انه لا يجافي واقع الحال اليوم، الامر الذي يجعل الرواية حية، بل نابضة بالحقيقية. كما صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب بعنوان «العقل الاخلاقي العربي» دراسة تحليلية نقدية لنظم القيم في الثقافة العربية، تأليف د. محمد عابد الجابري، ويشكل الكتاب الذي يقع في (640) صفحة الجزء الرابع والاخير من نقد العقل العربي للجابري، وهو يعد مساهمة جادة في البحث النظري في الاخلاق والفلسفة الاخلاقية عند العرب، ويهدف الى سد الفراغ في المكتبة العربية الناجم عن خلوها من الدراسات الشاملة والتحليلية النقدية لنظم القيم في الثقافة العربية الاسلامية، وكذلك في تاريخ الفكر الاخلاقي العربي. ويخوض الجابري في هذا الكتاب في الموروثات الخمسة في الفكر الاخلاقي للثقافة العربية، وهي: الموروث العربي الخالص والموروث الاسلامي الخالص، والموروث الفارسي، والموروث اليوناني، والموروث الصوفي، داعيا الى تحويل التراث العربي الاسلامي من قوقعة الى لباس مناسب لروح العصر. يحتوي الكتاب على ثلاثة وعشرين فصلا تتوزع على قسمين رئيسيين: الاول يبحث المسألة الاخلاقية في التراث العربي، اما الثاني فيحث نظم القيم في الثقافة العربية: اصولها وفصولها مركزا على الموروث الفارسي او اخلاق الطاعة، والموروث اليوناني او اخلاق السعادة، والموروث الصوفي او اخلاق الغناء وفناء الاخلاق، والموروث العربي الخالص او اخلاق المروءة، والموروث الاسلامي في البحث عن اخلاق اسلامية. ـ كتاب الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج في الفترة ما بين 1507- 1525، تأليف محمد حميد السلمان، مركز زايد للتراث والتاريخ. ويتناول هذا الكتاب الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج وسيرة البرتغاليين في سواحل هذه المنطقة والحروب التي شنوها واخبار المقاومة والثورات الوطنية ضد البرتغاليين في المنطقة التي كتب لبعضها النجاح الذي افسده في كثير من الاحيان التنافس الاقليمي على السلطة والنفوذ، وقد امتاز الكتاب باعتماده على العديد من المصادر المخطوطة والكتب والمذكرات البرتغالية المترجمة من مصادرها مباشرة، اضافة الى بعض المصادر والمراجع العربية والفارسية المهمة. ـ الطريق الى القدس، تأليف شمس الدين الكيلاني، محمد جمال باروت، المجمع الثقافي. ويمثل الكتاب محاولة لكشف موقع القدس في وعي المسلم ووجدانه الذي يربط ما بين البيت الحرام والمسجد النبوي وبيت المقدس، في وحدة قدسية لا تقبل اي انفكاك، وهو ليس دراسة تاريخية بالمعنى التقليدي، بقدر ما هو دراسة تتقصى بشكل اساسي التاريخ الروحي المستمر للقدس في حياة المسلم. ويستقصي الكتاب هذا الموقع على مستوى الاعماق من خلال ما يسميه المؤرخون «المدى الطويل» الذي يبدو في تاريخ القدس تاريخا مستمرا للذات الاسلامية، وكذلك على مستوى ادق المراحل والاحداث والعهود واهم الشخصيات التي باتت جميعها جزءا لا يتجزأ من تاريخ المدينة المقدسة، ولقد اعتمد الكتاب في استقصائه منهجا علميا مركبا، يستند الى قاعدة المعلومات التاريخية والرمزية والثقافية، ويستثمر، بشكل فعال، منهجيات عديدة، تاريخية وانثروبولوجية وثقافية وبنيوية، تتيح كشف الابعاد المختلفة والمركبة لهذه المدينة في وعي المسلم. ـ الشنفرى الازدي، «شعر» تحقيق ودراسة احمد محمد علي عبيد، المجمع الثقافي. يتضمن هذا الكتاب الحديث عن شاعر جاهلي من الصعاليك الذين وقع عليهم ظلم المجتمع فعاشوا حياتهم رهينة هذا الامر، انه عمر بن مالك بن الادم الازدي، الملقب بالشنفرى، صاحب لامية العرب الشهيرة، التي سارت بها الركبان وتحدث عنها الرواة والمؤلفون القدماء كثيرا، وأفردوا في شرحها كتباً عديدة، وجاء الكتاب مسلّطاً الضوء على حياة الشنفرى وشعره، فدرس احمد عبيد مخططات ديوانه وطبعاته، وتعرض للامية العرب بالتوثيق، ثم وثق اشعاره، سواء اكانت صحيحة النسبة له ام نسبت له ولغيره، وحاول انصاف الشنفرى، اذ رأى ان الدراسات التي عنيت بهذا الشاعر وشعره لم تخدمه بالشكل المطلوب، كما اشار المؤلف في مطلع كتابه. فالتفتوا الى أولئك الشعراء الذين اتسمت حياتهم بالتمرد على واقعهم، مما انعكس على شعرهم فاتصف بالواقعية والصدق والجودة، وكان الشنفرى، حسب تعبير المؤلف في مقدمة هؤلاء، فقد عاش حياة غامضة نسجت حولها بعض القصص التي قد لا تجد تصديقا من البعض، وافرزت هذه الحياة المضطربة شعرا جميلا ضاع اكثره، وبقيت في مقدمته قصيدة متفردة في ادبنا العربي القديم. 73 عنواناً في جناح شرطة دبي درجت كلية شرطة دبي على المشاركة في كل الفعاليات الثقافية داخل وخارج الدولة وعلى الاخص معارض الكتاب التي تقام في مدينة الشارقة وكذلك في معرض أبوظبي للكتاب وذلك منذ انشاء الكلية،، وتقتصر مشاركة الكلية على عرض المؤلفات القانونية والشرطية والتي تم تأليفها من قبل هيئة التدريس بالكلية وذلك بهدف تعريف الجمهور القارئ على اصدارات الكلية وكذلك لتعمم الفائدة العلمية القانونية من قبل الجهات المختصة كالقضاة والمحامين والمستشارين القانونيين وطلاب القانون. وتشارك كلية شرطة دبي بحوالي (73) اصداراً قانونياً وشرطياً وهي المواد القانونية التي تدرس للطالب المرشح والمنتسب في خلال 4 سنوات دراسية والتي ينال بعد اجتيازها شهادة الليسانس في القانون ودبلوم العلوم الشرطية. كذلك يصدر عن الكلية مجلة نصف سنوية هي «مجلة الامن والقانون» ويكتب فيها العديد من المختصين في المجالات القانونية والاقتصادية من الوطن العربي وهي تبرز ايضا رسائل الماجستير والدكتوراه التي حصل عليها ضباط شرطة دبي. وهذا العام تشارك الكلية بعدد من الاصدارات الحديثة منها: مباديء علم المالية العامة، الاسعافات الاولية، مباديء نظام الحكم في الاسلام، والعلاقات العامة في الشرطة. جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والادب بالكويت يحرص جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون بالكويت على المشاركة في معظم المعارض التي تقام في الدول العربية والاجنبية. وقال عبد الله المطيري مسئول الجناح: إن مشاركة المجلس في معرض أبوظبي للكتاب تأتي استكمالا لمشاركاته السابقة، حيث شارك من قبل ومنذ انطلاقته الاولى. وتأسس المجلس الوطني للثقافة عام 1973 بمرسوم اميري، بهدفق نشر الثقافة واشاعتها بين افراد المجتمع، ومن اهم المطبوعات التي تصدر عن المؤسسة: سلسلة عالم المعرفة وصدر منها حتى الان 268 عددا «وهي سلسلة شهرية». سلسلة «ابداعات عالمية»، وهي تصدر كل شهرين وصدر منها (329) عددا. مجلة «الثقافة العالمية» وتصدر كل شهرين وصدر منها (105) اعداد. «عالم الفكر» وهي فصلية تصدر كل ثلاثة أشهر. «مجلة الفنون»، وتهتم بكافة انواع الفنون التشكيلية والسينمائية وغيرها وهي مجلة حديثة الاصدار. فعاليات اليوم 5 مساء: عرض فيلم سينمائي للاطفال 7.30 مساء: محاضرة «اين الخلل في الامة». 8 مساء: امسية شعرية للشعراء احمد الشهاوي، ادم فتحي، منى طالب. 9 مساء: عرض فيلم سينمائي. القدس في البال ألبوم «القدس في البال» فكرة خرجت من ناشري فلسطين بالقدس وذلك لمحاربة البوكيمون الذي يسيطر على عقول الاطفال العربية والالبوم عبارة عن حملة ثقافية ترفيهية تهدف الى مساعدة الجيل الجديد للتعرف على مدينة القدس ماضيها وحاضرها وذلك باستخدام الصور التي تساعد في تقريب المعلومة وترسيخها في الاذهان والألبوم يمكن الحصول عليه من المكتبات العربية وكذلك الصور التي من المفترض ان تصل الى 260 صورة. ويمكن شراء الصور من شبكة الانترنت على موقع مؤسسة الريحان الفلسطينية وهو www.arihan.com وهذه المسابقة تهدف الى قياس مدى استفادة الطفل من المعلومات الواردة في الالبوم ومعرفة حقيقة الواقع في فلسطين وتاريخ القدس. طوابير المدرسة تنتقل الى المعرض يستقبل معرض الكتاب بأبوظبي يوميا وفودا من طلاب وطالبات المدارس في جميع مراحلها، حيث يسيرون بخطى منتظمة وراء المعلم او المعلمة ويتنقلون بين الكتب والاقراص الممغنطة التعليمية في حالة فرح واندماج كلي.. وفي النهاية يتجمعون في بقعة واحدة بسراي الكتب ليسيروا على شكل طابور ثم يخرجون لركوب حافلات مدارسهم مودعين رحلة الثقافة الممتعة. المبيعات تجاوزت مليونين ونصف المليون درهم بلغت قيمة مبيعات معرض أبوظبي الدولي الحادي عشر للكتاب خلال الأيام الأربعة الاولى حوالي (2.515.000) درهم، حيث بلغت مبيعات اليوم الاول للمعرض (380) الف درهم، واليوم الثاني (515) الف درهم وفي اليوم الثالث والجمعة، خلال الفترة المسائية فقط (560) الف درهم، واليوم الرابع (760) الف درهم. لجنة معارض الكتب الخليجية تناقش سبل تفعيل الترجمة عقدت امس لجنة معارض الكتب الخليجية اجتماعها الثاني، بحضور نعيم عاشور ممثل الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، حيث واصلت اللجنة مناقشاتها سبل تفعيل التعاون الثقافي بين الدول الاعضاء في المجلس، كما ناقشت الاجراءات الكفيلة بعملية تفعيل عملية الترجمة والعمل على تطويرها لتلائم وتواكب تطورات وتغيرات المرحلة المقبلة. تغطية:عبد الرزاق المعاني ـ امنية طلعت