افتتح الدكتور عبيد سيف الهاجري مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة أمس ورشة الإبداع الرابعة المقامة على هامش جائزة الشارقة للابداع العربي وذلك في مقر بيت الشعر بساحة الآداب بالشارقة. وأكد الدكتور حسن مدن في بداية الجلسة الافتتاحية على أهمية الورشة التي ترمي إلى المساهمة في التأسيس المعرفي والنقدي لحركة الابداع الجديدة والارتقاء بتكريم المبدعين من طابعه الاحتفائي المجرد إلى نشاط الحوار والجدل وتبادل الرأي والخبرة والمعارف. وفي كلمة للدكتور عبيد الهاجري مدير دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة رحب بالمبدعين الشباب الحائزين على المراكز الأولى في حقول جائزة الشارقة للابداع، وأشار إلى ان الدائرة دأبت منذ اطلاق جائزة الشارقة للابداع وبتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على ان تقرن حفل تكريم الفائزين بورشة علمية يجري فيها تداول أحد الموضوعات المهمة التي تهم في تطوير ملكاتهم الابداعية ومهاراتهم في الكتابة والابداع بما يتسق والهدف وراء انشاء هذه الجائزة وهو اكتشاف المواهب الشابة من المبدعين العرب في حقول الشعر والقصة القصيرة والرواية والمسرح وأدب الأطفال والنقد الأدبي، وأشار الدكتور الهاجري إلى اصدار الدائرة عشرات الكتب للفائزين والفائزات في دورات الجائزة السابقة وهي بصدد طبع النصوص الابداعية التي فازت في هذه الدورة. وأكدت الروائية والناقدة المصرية الدكتورة رضوى عاشور المشرفة العلمية على ورشة الابداع التي تمحورت حول علاقة الأدب والتاريخ على أهمية جائزة الشارقة للابداع ودورها في رفد الساحة الثقافية بالابداعات الجديدة. بعد ذلك بدأت الجلسة الاولى للورشة بتقديم ورقتين الاولى حول التاريخ العام والتاريخ الادبي، بانوراما التاريخ والمعقولية فى جدارية محمود درويش وقدمها عمر منيب ادلبى والثانية حول التاريخ العام والتاريخ الادبى محمود درويش فى حصار لمدائح البحر نموذجا وقدمها عمر حسن العامرى اما الجلسة الثانية فاشتملت على ورقتين الاولى حول التوازى والتقاطع، دراسة فى سياق النص مالك الحزين واهل الهوى، وقدمها محمد ابراهيم طه والثانية حول النص وسياقه وقدمتها اروى عبده عثمان. ثم تناول المشاركون بعد ذلك بالحوار والمناقشة ما جاءت به هذه الاوراق من قضايا نقدية وادبية من خلال الادب والتاريخ ودورها فى التعامل مع التاريخ الادبى فى عملية الابداع والكتابة. وتستأنف الورشة اليوم بعقد جلسة مسائية تقدم خلالها ثلاثة اوراق الاولى حول علاقة تاريخ العالم المعاش بمورفولوجيا العالم المحكى واثرهما فى لغة السرد تقديم مشتاق عباس معن والثانية حول المحتوى التاريخى فى ادب مؤنس الرزاز الروائى «اعترافات كاتم صوت نموذجا» تقديم عاطف علي والثالثة حول حركات التجديد فى التاريخ الادبى تقديم أيمن فرماوى. وتقام في الساعة السادسة من مساء الغد الجلسة الختامية لورشة الابداع حيث ستشهد مناقشة ورقة بحثية من اعداد بهاء الدين محمد فريد وبعنوان «نص التاريخ وتاريخ النص .. قراءات في ضوء التاريخية الجديدة» ومن ثم ستخصص فترة زمنية لمناقشة مجمل أعمال الورشة للخروج بالنتائج والتوصيات. كتب أشرف الشكعة: