«الموت في الفكر الغربي» هو عنوان الكتاب الفكري الفلسفي للمؤلف الألماني جاك شورون والذي قام بترجمته كامل يوسف حسين وراجعه وقدم له الدكتور إمام عبدالفتاح إمام. ونظرا لان الكتاب يتناول حدث الموت، أو فكرته كما تناولتها الفلسفات الغربية، فقد قام المترجم بوضع مقدمة تناول فيها الموت على عجالة في الفكر الإسلامي والحضارات الشرقية القديمة، بعد ذلك كتب الدكتور إمام عبدالفتاح إمام مقدمة سريعة يوضح فيها ان فكرة الكتاب مزعجة حتى لو كانت الحقيقة الوحيدة في الكون والفعل الوحيد الذي يقوم به الإنسان وحده دون أن يصحب معه أحد وأيضا الفعل الوحيد الذي لا فرار منه، ثم أكد ان الكتاب مسح شامل لآراء الفلاسفة الغربيين عن موضوع الموت. بين قوسين يبدأ جاك شورون كتابه بجملة على لسان فديريكو جارسيا لوركا (أريدهم أن يدلوني أين يوجد ذلك الطريق الذي يفضي إلى هذا القائد الذي كبلته أغلال الموت) ثم يقدم لدراسته ببعض من أبيات الشاعر الألماني نوفاليس الذي نشر قصائد (أناشيد الليل) عام 1800 وكانت تتضمن مشاعر مختلفة وموقفه تجاه الموت، ثم يقارن بين استقبال الرجل البدائي للموت والإنسان المتحضر والذي حدده بالأوروبي، حيث ان البدائي ينكر نهاية الموت وينفي حتميته ويتعامل معه على انه يرجع إلى قوة خفية تتدخل لانهاء حياة الإنسان.. ثم يسرد بعض الأساطير البدائية حول الموت. وصورة مفصلة لنشأة فكرة الموت عند الأطفال وكيف يتوصل إلى أن الموت حتمي وغالبا ما يفضي الكبار بهذه المعلومات إلى الطفل. كيف بدأ الاعتقاد بعدم قابلية الشخصية الإنسانية الجوهرية للفناء في التراجع؟ من هذا السؤال ينتقل جاك شورون إلى اعتقاد الإنسان البدائي في عدم الفناء بعد الموت وفكرة البعث من جديد فيعرض لكتاب الموت المصري الذي يعود تاريخه إلى 3500 ق.م.. وتاريخ مشكلة الموت في الفكر الفلسفي كما يقول شورون من ناحية قصة المحاولات التي تبذل للتأكيد على ان الموت كما يود الإنسان أن يعتقد وكما تؤكد الاسطورة والمبدأ الديني، ليس نهاية مطلقة وان البقاء بعد الموت ليس وهما. وبعد هذه المقدمة يقسم المؤلف دراسته إلى خمسة كتب وخاتمة، ففي الكتاب الأول يبدأ مع العصور القديمة ونظرتها إلى الموت منذ الفلاسفة السابقين على سقراط مثل هوميروس ومن بعده أمثال شافو وأناكريون وباورا، الذين عبروا عن ان الموت شر عظيم.. ولكن وجدت إلى جوار رؤية الموت الكامنة في الديانة الهوميروسية رؤية تنتمي إلى الديانة غير الرسمية التي دأبت على ممارستها الجماعات الأورفية ولقد شقت نظرتهم طريقها إلى الفلسفة على يد فيثاغورث الذي علم تلاميذه تناسخ الروح وتطهرها في عجلة الميلاد ثم عودتها إلى الاتحاد النهائي مع الله.. لكن تأثير فلسفة فيثاغورث على العامة كان محدودا.. وقد ظهرت بعد ذلك نظرية فلاسفة أيونيا العلماء حيث ذهب طاليس إلى ان الماء هو أصل الأشياء جميعها وان جميع الأشياء واحدة وبالتالي فان التغير وأكثر التغيرات اثارة للشعور بالصدمة أي الموت يصبح أقل تطرفا عبر الواحدية الجوهرية لكل ما هو موجود. ويوضح شورون ان اهتمام الفلاسفة الأوائل بالموت وسعيهم وراء اجابة له يعود إلى ان أول نص فلسفي أصلي انحدر إلينا هو شذرة انكسماندر التي تتناول الطابع الفاني للأشياء والتي ترجمها نيتشة ثم عاد وترجمها هرمان ديلر والتي حيد فيها انكسماندر الموت حيث قال ان الأشياء تفنى فتتحول إلى ما نشأت عنه وافترض وجودا لا ينفد لان السؤال الذي عذبه هو (لماذا يتعين أن يفنى كل ما يظهر إلى الوجود وكل ما له الحق في الوجود؟ وما قيمة الموجود إذا كان عرضا زائلا؟ أما هير قليطس فلا يستسلم للحيرة واليأس ازاء التقلب البادي للواقع حيث قال (ان الفانين خالدون والخالدين فانون، فأحدهم يعيش بموت الآخر ويموت بحياة الآخر) (ما بداخلنا شيء واحد: حياة وموت، يقظة ونوم، شباب وشيخوخة وكل ضد منها يتحول إلى الآخر).. فالموت ليس نهائيا لان روح الإنسان جزء من النار الخالدة وهي بحسبانها كذلك تعود وتمضي مرارا وتكرارا إلى الأشياء جميعا.. ويمر بعد ذلك الكاتب على انكساجو راس ورأيه العلمي في الموت وليوقبوس الذي نظر للموت على انه تغير ضروري وطبيعي كما أكد تلميذه ديمقريطوس على فناء الروح. وفي الفصل الثاني للكتاب الأول يستعرض موقف سقراط من الموت والتي مفادها انه قد يكون خيرا من الحياة فبعد أن حكم عليه بالموت كان بوسعه تجنبه باستخدام فطنته، لكنه اختار ألا يفعل ذلك (لكني أشير أيها السادة إلى ان الصعوبة ليست جمة في الهرب من الموت، لكن الصعوبة الحقيقية هي في تجنب ارتكاب الخطأ) فقد أشار إلى انه سيكون ادعاء للحكمة الزعم بمعرفة طبيعة الموت وترك الخيار مفتوحا بين الامكانيتين، فالموت إما أن يكون نوما بلا أحلام أو هجرة الروح إلى عالم آخر غير انه يؤكد ان خشية الموت لا أساس لها في الحالتين وانها السبب في الاعتقاد بان الموت شر. وفي الفصل الثالث يستعرض شورون رأي أفلاطون في الموت وخلاصتها ان الموت هو انعتاق النفس من الجسم فقد كان مؤمنا بالخلود لانه كان يخشى أن يموت، أما أرسطو فيوضح لنا الباحث انه يؤمن بخلود العقل وذلك لواقعيته بالمقارنة باهتمام أفلاطون بعالم يجاوز الحواس فقد قال ان ما يميز الإنسان عن الحيوان هو عقله أي قدرته على التفكير والعقل يأتي للإنسان من الخارج لانه العنصر الإلهي في الإنسان وهو وحده الذي لا يفنى عند الموت. لكن إيمان ارسطو الفلسفي لم يكن يجاوز فحسب الادراك العقلي لمعظم معاصريه وإنما لم يقدم اجابة مقنعة لأولئك الذين يشعرون بصدق حتمية الموت فجاء أبيقور الذي نشد المعرفة كعلاج للنفس فقال (لسنا بحاجة إلى الخوف من الله.. الموت احتمال الشر) ويقول (اللا جدوى هي كلمة يقولها الفيلسوف ولا تخفف أي معاناة للإنسان) وكان يؤمن بفناء النفس مع فناء الجسد.. وكان يقول ان الآلهة موجودة ولكن تعيش حياة سعيدة في عوالم بين الكواكب ولا تهتم بالإنسان لانه يعكر سعادتهم وبذلك فلا أمل في اصلاح العالم وعلى الإنسان أن يقنع بأن يحصل من خلال جهوده على أفضل ما يمكن أن يعطيه هذا الوجود، فبوسعه أن يحقق السلام العقلي وينتزع من الحياة الحد الأقصى للذة، ولا يعني اللذات الحسية كما يفترض البعض وإنما يعني التحرر من الألم في الجسد والاضطراب في الذهن وبذلك يبدد الخوف من الموت لان الخوف إحساس والموت حرمان من الحس.. ثم ينهي شورون كتابه الأول بفصل كامل عن الرواقية الاغريقية والرومانسية وكيف كانت نظرتهم للموت أكثر تطورا من الابيقورية، رغم ان المذهبين قد نشآ في وقت واحد فالنفس البشرية لديهم ذات طبيعة مادية وتنشأ مع الجسد وان كانت مادتها أكثر نقاء وأكثر نبلا فهي جزء من النفس الإلهي وغير قابلة للفناء ولكن تستوعبها الروح الإلهية من جديد في نهاية العالم وبذلك يعارضون فصل الأبيقوريين الإنسان عن الإله.. بعدها يستعرض جاك أساتذة الرواقيين وآرائهم الخاصة مثل سنيكا وابكتيتوس وماركوس أوريليوس. وفي الكتاب الثاني من دراسة شورون يدخل في الديانة المسيحية ورؤيتها للموت وردها عليه ويبدأ مع الفصل السابع تفضيل الموت في العهد القديم حيث احتل الموت مرتبة مهمة في أفكار العبرانيين القدامى فقد ذهب الحاخامات إلى ان الموت حل بالعالم من خلال خطأ الإنسان وانقسم اليهود إلى فريسيين يؤمنون بالبعث وقيامة الأموات وقدسية التوراة ثم صدوقيين وهم ينكرون ما سبق. وفي الفصل الثامن يشرح الموت في العهد الجديد، حيث يعلن الانتصار على الموت فالنظرية المسيحية تقر ببعث الموتى في يوم الدينونة فتفتح القبور ويقف القديس والخاطئ أمام الرب ويحاكم وذلك هو بعث الجسم وليس خلود النفس، فخلود النفس ليس من المسيحية وإنما من أمور الوثنية وتعد قيامة المسيح، الصخرة التي يستند إليها إيمان الرجل المسيحي الورع في نظرته إلى الموت فالمسيح قام ومن ثم فاننا سنقوم في المسيح وما من حاجة إلى برهان آخر. ويخصص جاك شورون الكتاب الثالث لعصر النهضة حيث يبدأ بأزمة الرؤية المسيحية للموت فقد أصبح العالم الآخر من خلال جهود الكنيسة مصدرا للارهاب لا للعزاء وكان من الضروري أن يحيا المرء في هذا العالم حياة تتجاوز طاقة معظم الناس اللهم إلا قلة من الزهاد الورعين وفي الوقت نفسه انتشر وعي حاد بالموت كنتيجة لنشاط القس ونظم الرهبنة. بعدها يعرض لرأي مونتاني الذي ظهر في العالم الغربي ورد على الموت في المسيحية فكان البديل الأكثر شيوعا، كما فصل رأي جيوردانو برونو في الفصل الحادي عشر وفرق بينه وبين مونتاني - فقد كان الاقتناع باستحالة الموت كعدم نهائي هو الذي قدم العزاء والراحة لبرونو في مواجهة فكرة الموت والتحلل التي عذبت روحه. وفي الكتاب الرابع من الدراسة يدخل شورون في غمار الفلسفة الحديثة وكيف كانت نظرتها إلى الموت ففي الفصل الثاني عشر يبدأ بأبي الفلسفة الحديثة ديكارت والذي كان مجمل رأيه يتلخص في أن أنفسنا تبقى بعد أجسامنا ففي الحقيقة كان مهتما بالعلوم وتسخيرها في خدمة الإنسان لقهر الموت لا في النفس وحدها ولكن في الجسد أيضا ولكن قبيل وفاته كتب (بدلا من ايجاد سبل للحفاظ على الحياة اكتشفت سبيلا أكثر سهولة ويقينية هو ألا نخشى الموت)، كما انه عارض فكرة ان الموت يأتي بسبب اختناق النفس وأكد انه يحل لان بعض أجزاء الجسم الرئيسية تتحلل. ورغم عدم اعتبار بسكال العالم والرياضي لأهمية الدراسة الفلسفية إلا ان شورون يدرج رأيه في الموت ضمن دراسته وذلك لوعيه الحاد بالموت وذعره أمام فكرة ان الموت هو فناء الحياة حيث انها بذلك في رأيه تغدو مهزلة مجردة من المعنى، لذا فقد رأى ان خلود النفس أمر بالغ الأهمية لنا يؤثر فنيا بعمق كبير وراهن على وجود الله أم عدم وجوده مؤكدا انه لو كان موجودا سنكسب لا نهائية النعيم اللامتناهي ولو كان غير موجود فاننا لن نخسر شيئا. أما اسبينوزا فيشير علينا بألا نفكر في الموت وهو بذلك نموذج الفيلسوف الحق الذي يقف من الموت موقف اللامبالاة الكاملة فهو يقول (الإنسان الحر لا يفكر في الموت إلا أقل القليل لان حكمته هي تأمل الحياة لا الموت)، وجاء ليبنتز وحاول أن يحقق مصالحة بين الدين والفلسفة مؤكدا انه ما من كائن حي يفنى تماما هناك تحولات فحسب وفرق بين النفس البشرية التي تجمع بين العقل والروح وأنفس الحيوانات الأخرى. وفي الفصل السادس عشر يشرح شورون كيف انشغل ذلك العصر بشدة بما يحدث بعد الموت وكيف انه كان في الوقت نفسه عصر الانكار المتشدد للخلود وعرض لأفكار كل من هوبز والفلاسفة الماديين الفرنسيين مثل لاميتري وهولباخ وكوندورسيه ثم ديفيد هيوم، الذين أكدوا ان السعادة يمكن تحقيقها في الدنيا فهي الحياة الوحيدة التي يمكن أن توجد لان الخلود مجرد كذبة كهنوتية يجب القضاء عليها.. لكن كانط جاء بعد ذلك وهو يدرك تماما مواطن الضعف في مواقف القائلين بالخلود فقام بتنفيذ برهان مندلسون الخاص بدوام النفس وانتقد آراء هيردر وقام بوضع نظرياته الخاصة بالأمر حيث أكد ان الأزل لا يمكن أن يكون استمرارا لا متناهيا للزمن فحسب كما كان موقفه من الخلود يستند بصورة مطلقة إلى الاعتقاد بأن الكون تحكمه العناية الإلهية التي ترعى القيم الإنسانية.. ثم جاء فيشته ومشى على نهج كانط وذهب إلى ان الموت ليس إلا قناعا يخفي نشاطا أكثر عمقا وأقوى مغزى وانه مظهر مرئي لحياة أسمى هي الحياة الأخلاقية. وفي الفصل الثامن عشر يعرض شورون كيف حاول هيجل أن يوضح ان الموت تصالح للروح مع ذاتها ففي بداية حياته كان يعي الموت على نحو مؤلم وعنيف حيث قال (ان القمة التي ينبغي تجاوزها هي الموت) وكانت آراؤه تكرس لانكار الخلود الشخصي ببساطة فقد كان يسعى إلى تبرير الموت، في البداية برره بجدل الحب الذي يدعو إلى تجاوز ذاته في الطفل ثم تخلى عن الفكرة التي لا تضع العقم في اعتبارها وهكذا أخذ يتنقل بين الأفكار حتى انتهى إلى فلسفة الدين وأصل الموت في الكتاب المقدس. بعد ذلك جاء الرومانتيكيون الذين مجدوا الموت ففي الوقت الذي تصدى فيه كانط ونيتشه لاعادة تأكيد الإيمان بالخلود وانطلق الماديون الفرنسيون يدعون إلى الموقف الرواقي من الموت الذي اعتقدوا انه فناء شامل طرح الفلاسفة الشعراء الذين ظهروا في أوائل القرن التاسع عشر ردا جديدا تماما على الموت فالحياة بالنسبة لهم بالغة الضيق والخواء بالمقارنة برؤيتهم لوجود أكثر سموا وصدقا. أما شوبنهاور فقد رأى ان الموت هو الهدف الحق للحياة فهو العبقرية الحقة الملهمة للفلسفة وبدون الموت لا يمكن للبشر أن يتفلسفوا ولذا فان الحيوان يحيا دون معرفة الموت معرفة صحيحة ويأتي بعده فويرباخ ليضع نظرية (المغزى الأخلاقي للموت) فهو يرى ان كل الأعمال الإنسانية يمكن أن تشتق من الحب الذي يفترض مقدما وجود الحرية وان كان فويرباخ يفترض نوعا من التناسق الأزلي بين ارادة الإنسان والطبيعة، لذا فالموت باعتباره ظاهرة طبيعية يعد تضحية التفكير الأخيرة والدفاع الأخير عن الحب.. ووفقا لذلك فللموت علة وسبب وأصل ميتافيزيقي ونفسي وعضوي.. والعلة الأولى غير المحددة واللامتناهية للموت هي اللامتناهي أي الله أما العلل المحددة والمتناهية فهي الزمان والمكان والحياة والسبب المحدد واللامتناهي هو العقل والروح والوعي. وجاء نيتشة متأثرا بشوبنهاور الذي يعده أول ملحد يعلن إلحاده على رؤوس الأشهاد ومع ان شوبنهاور لن يتأثر باعلانه أن الرب قد مات إلا ان نيتشة حزن كثيرا لذلك وفي مؤلفه (مولد التراجيديا) يقول (الإنسان تنافر حي لا انسجام فيه) ولكي يحيا فهو بحاجة إلى وهم يبعث فيه العزاء وأخذ يبحث عن نوعية جديدة من الإنسان الأعلى (Super man) وكانت نظرية الإنسان الأعلى هي الأساس لمبدأ العود الأبدي حيث ان الإنسان الذي قهر ذاته هو وحده الذي يمكن أن يرغب في العود الأبدي لكل ما هو كائن وكانت هذه النظرة عند نيتشة دفاعا في مواجهة الموت والفناء. يدخل شورون بعد ذلك في الكتاب الخامس من دراسته والذي يخصص للفلسفة المعاصرة حيث يعرض لآراء كل من برجسون وكلاجيز وزمل الذين انطلقوا من تأثرهم بنيتشة وشوبنهاور ثم يقدم لماكس شلر الذي تعرض للموت في دراسة مقتضبة لكنها تسبر أغوار المشكلة بصورة متميزة تحت عنوان (الموت والفناء) حيث انحاز لفكرة البقاء بعد الموت، ثم قدم الفريد نورث وايتهيد لمحاولة جديدة لتأكيد حقيقة الخلود والدفاع عنه. تأتي بعد ذلك الفلسفات الوجودية ومشكلتها مع الموت ويسرد شورون آراء الفلاسفة الوجوديين مثل كير كجور وهيجل وويسبرز وهيدجر وسارتر وجبرائيل مارسيل.. بعد ذلك أنهى شورون كتابه بخاتمة لدراسته المطولة حول الموت، أوضح فيها رأيه من كل ما سبق ولماذا نفى البعض الخلود وأكده آخرون، ثم فكرة الموت كموضوع ومحرك للفلسفة والفلاسفة الحاليين وعلاقتهم باشكالية الموت. أمنية طلعت