هاجمت الملكة اليزابيث الثانية الصحافة البريطانية أمس بسبب عملية خداع زوجة ابنها صوفي رايس جونز اجبرتها على الاستقالة من منصبها كرئيسة للعلاقات العامة باحدى الشركات. وقالت كونتيسة ويسيكس كما تعرف رسميا والتي تشعر بصدمة نتيجة لسلسلة من المقالات التي افشت اسرارها في الصحافة منذ اسبوع في بيان انها تشعر بالندم من الاحراج الذي سببته بعد ان خدعها صحفي تنكر في ملابس ثري عربي. واضافت «انا محبطة للغاية لتنفيذ عملية الخداع معي ومع عملي ولكني نادمة ايضا على سوء تقديري والتغرير بي في هذه الخديعة». وقالت الملكة في بيان منفصل اصدره قصر بكنجهام انها تستجمع جهود افراد العائلة لمتابعة اعمالهم ووظائفهم وهاجمت سلوك الصحافة. وقال البيان «تستنكر الملكة الشرك والخديعة والتلميح والاكاذيب التي يتعرض لها الايرل والكونتيسة في الايام الحالية». مشيرة الى زوج الكونتيسة صوفي ابنها الاصغر الامير ادوارد ايرل ويسيكس. وجاء قرار صوفي بالاستقالة من منصبها كرئيسة للعلاقات العامة في شركتها ار.جيه.اتش بعد ان ابرزت مجلة نيوز اوف ذا وورلد الشعبية أمس مقالا لتعليقات قالتها الكونتيسة تحط من قدر الساسة البريطانيين والعائلة المالكة. وادلت صوفي بهذه التعليقات لمراسل تنكر في ملابس ثري عربي عرض عليها عقدا مربحا لشركتها. وقالت صوفي «ناقشت الموقف مع الملكة وقررت التنحي عن منصبي كرئيسة في ار.جيه.اتش والقضايا التي اثارتها الاحداث الاخيرة محل دراسة دقيقة». وبدأت الضجة منذ اسبوع عندما نشرت صحف الاحد ما تزعم انها تعليقات للكونتيسة لا تتسم باللباقة عن عدد من الشخصيات العامة. ولكن مقال مجلة نيوز اوف ذا وورلد اظهر بالفعل ان تعليقاتها اقل قسوة مما اوردته صحف اخرى رغم نشرها لسلسلة من تعليقاتها وتعليقات شريكها موراي هاركين التي اثارت جدلا واسعا. وابلغت الثري المتنكر ان البريطانيين اعترضوا على زواج ولي العهد الامير تشارلز من شريكته كاميلا بيكر بولز ووصفوا الاثنين بأنهما يحتلان المرتبة الاولى على قائمة الاشخاص غير المحبوبين. رويترز