اكد خلفان مصبح المهيري الوكيل المساعد لشئون الثقافة والفنون بالمجمع نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة على ان معرض أبوظبي الدولي للكتاب خطا خطوات ثابتة في الاهتمام بالكتاب والمعلومة في شتى اشكالها وصورها، ليواكب عصر التقنية والتكنولوجيا. وقال في حديثه لـ «البيان» بأن معرض أبوظبي الدولي للكتاب بمثابة رسالة من الامارات للعالم باعتبار دولتنا تسعى بشكل علمي ان تكون من الدول المهتمة بالشأن الثقافي باعتباره عنصراً أساسياً في الحياة. وقال لقد اضحى المعرض علامة فارقة، وحدثاً ثقافياً مميزاً في العاصمة ابوظبي، نأمل ان يوفقنا الله تعالى لتحقيق هذه الرسالة السامية لنشر الوعي الثقافي وتوصيلها الى الأجيال الصاعدة للافادة منها في شتى جوانب الحياة. ورداً على استفسار لـ «البيان» حول هامش الحرية المسموح بها في المعرض قال: اننا في الامارات نمضي بخطى ثابتة باتجاه توسيع هامش الحرية مشيراً الى ان معرض أبوظبي للكتاب يعتبر على رأس قائمة المعارضة في العالم العربي في عملية رفع الرقابة عن قوائم الكتب. واضاف: ان الكتاب في الاساس يواجه عقبات كثيرة ومن المفترض على الجهات التي تنظم المعارض، الا تزيدها تجاه الممنوعات وتكتفي بمنع كتب السحر والشعوذة، وتلك التي تثير نعرات سياسية ودينية وطائفية، اضافة الى الكتب الاباحية. وقال: نحن منذ ان بدأ المجمع بتنظيم المعرض بشكل سنوي حرصنا ان يكون هناك رقيب، مشيداً بتوجيهات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة، خاصة فيما يتعلق بحرية الكتاب ورفع الرقابة وتقليص هامش الممنوعات. ورداً على سؤال حول التسهيلات التي يقدمها المجمع لدور النشر المشاركة في المعرض، قال: نحن المعرض الوحيد في العالم الذي لا يتقاضى اجراً من المشاركين، بل نحصل لهم على تخفيضات جيدة في الفنادق وتخفيضات على تذاكر السفر ومنحهم اجنحة واسعة تريحهم ونحرص ان يكون الجناح جذاباً في الوقت ذاته.