ذكرت منظمة الامم المتحدة أن ست شركات عالمية لصناعة الادوية قد اتفقت على العمل لتوفير الدواء الذي يستخدم في علاج مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) بصورة أكبر وبأسعار معقولة للدول النامية. واجتمع رؤساء مجالس إدارات وكبار المديرين التنفيذيين بشركات معامل ابوت وبويرنجر انجلهايم وبريستول مايرزسكويب وجلاسكو سميث كلين وهفمن لاروش وفيرز في امستردام أمس الأول الخميس لهذا الغرض مع السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان، ولمناقشة البرامج المطروحة لمساعدة ضحايا مرض الايدز. وجاءت هذه الخطوة في الوقت الذي قامت فيه 30 شركة من كبرى مؤسسات صناعة الدواء في العالم، بما في ذلك بريستول مايروروش، برفع دعوى قضائية ضد جنوب أفريقيا لاعتزامها انتهاك قوانين حماية الملكية الفكرية والبدء في تصنيع أدوية خاصة بها وبأسعار رخيصة بهدف الحد من أكبر معدلات الاصابة بمرض الايدز تزايدا في العالم والتي تتعرض لها البلاد. وأعربت كوبا الاسبوع الماضي عن تأييدها لخطط جنوب أفريقيا واشتراكها في عمليات السطو على سبل تصنيع الادوية المعالجة لمرض الايدز وإنتاجها محليا. وفي تطور آخر ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الواسعة الاطلاع أن إحدى الدراسات التي نشرتها جامعة هارفارد دعت إلى قيام برنامج الامم المتحدة لمكافحة مرض الايدز بتوفير سبعة مليارات دولار. وقالت إن هذا المبلغ يجب أن يخصص في صورة مساعدات دولية لتغطية تكلفة توفير العلاج لخمسة وعشرين مليون شخص من المصابين بفيروس «أتش أي في» المسبب للايدز في دول الصحراء الافريقية يمثلون سبعين بالمئة من إجمالي عدد المصابين بهذا المرض في العالم. ودعت الدراسة أيضا إلى توفير العلاج الفوري لثلاثة ملايين أفريقي على مدار الخمسة أعوام المقبلة ليكون ذلك بمثابة نموذج لغيرهم من المصابين كي يقبلوا على إجراء اختبارات الكشف عن الاصابة بالمرض والبدء في برامج الرعاية الصحية. وكانت شركة ميرك للصناعات الدوائية ومقرها الولايات المتحدة قد ذكرت مؤخرا أنها تعتزم تخفيض أسعار اثنين من الادوية المعالجة لمرض الايدز وفيروس الاتش أي في التي تبيعها في أفريقيا وغيرها من الدول النامية إلى عشر تكلفتها في الولايات المتحدة. د.ب.أ