قال عالم بارز امس ان وفاة المهد او ما يعرف علميا باسم عرض وفاة الرضع الفجائية ليس نتيجة التطعيم ضد الدفتيريا والكزاز «التيتانوس» والسعال الديكي. وعلق بيتر فليمنج الاستاذ بالمستشفى الملكي للاطفال في بريستول على بحثه الذي نشرته المجلة الطبية البريطانية قائلا ان جماعة تعارض التطعيم اثارت قلقا بشأن علاقة محتملة. وقال لرويترز «هناك قلة تعارض التطعيم. وثارت جلبة كبيرة بشأن الاثار المعاكسة للتطعيم». والمرض الغامض الذي يؤدي بحياة رضع يبدون في كامل الصحة اثناء نومهم دون تفسير واضح سبب رئيسي لوفاة الرضع دون العام من العمر. والاطباء ليسوا واثقين من سبب وفاة المهد لكنهم قالوا ان وضع الرضيع على بطنه وتدخين الابوين والنوم على فراش قديم اسباب محتملة. وخلص فليمنج الى استنتاجاته بناء على بحث شمل تفاصيل عملية تطعيم رضع القي باللوم في وفاتهم على مرض عرض الوفاة الفجائية. وقال فليمنج ان «الرضع الذين تم تطعيهم كانوا اقل عرضة لخطر الوفاة من غيرهم». وزادت الشكوك بشأن علاقة محتملة بين وفيات المهد والتطعيم بعد ان خفضت بريطانيا عام 1990 سن تطعيم الرضع. ويجري حاليا تطعيم الرضع ضد ثلاثي الدفتريا والكزاز والسعال الديكي في سن يتراوح بين شهرين واربعة شهور وهو السن الذي يبلغ فيه معدل وفيات المهد ذروته. وقالت الدراسة «اكثر من ثلث الوفيات التي القي اللوم فيها على عرض وفاة الرضع المفاجئة في اطار هذه الدراسة حدثت بين سن الشهرين والاربعة شهور». واضافت «وحتى يكون الامر اكثر من مجرد مصادفة يتوقع المرء ان تكون جرعة التطعيم التي تلقاها الرضع الذين توفوا اعلى منها بين اترابهم ممن هم على قيد الحياة». ـ رويترز