بحضور عبد الله المسعود رئيس المجلس الاستشارى وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة افتتح معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى، قبل ظهر امس بالمجمع الثقافى فعاليات معرض ابوظبى الدولى الحادى عشر للكتاب الذى ينظمه المجمع حتى 14 ابريل الجارى. وحضر حفل الافتتاح ايضا عبد الله خليفة العطية وزير الدولة القطرى رئيس المجلس الاعلى للثقافة واحمد بن عبد الله الغزالى وزير الاسكان العمانى السابق. كما حضر حفل الافتتاح محمد بن احمد خليفة السويدى امين عام المجمع الثقافى وعدد من كبار المسئولين فيه بالاضافة الى الدكتور سعيد حمد الحسانى وكيل وزارة التعليم العالى والدكتور هادف الظاهرى مدير جامعة الامارات والدكتور حنيف القاسمى مدير جامعة زايد وعدد من كبار المسئولين فيها وفى كليات التقنية العليا والعديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بالدولة ورؤساء واعضاء الوفود الرسمية الزائرة وممثلى دور النشر المشاركة. وفى كلمة القاها معالى الشيخ نهيان بن مبارك قبل الافتتاح امام الحضور اكد معاليه ان انعقاد المعرض فى مدينة ابوظبى سنويا يجيء متوافقا مع المكانة المتنامية لهذه المدينة كمركز للثقافة والعلوم يحرص على تعميق الفكر ويدعم الثقافة بكل انماطها ومختلف فروعها لينشأ من كل ذلك مدارس فكرية تجمع بين اصالة المنهج والتفكير الموضوعى النزيه الى جانب اكتساب الخبرات. وقال ان ابوظبى بكل هذا العمل الثقافى انما تجسد عن حق الرؤية الحكيمة الواعية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذى يود دائما ان يرى فى ابنائه المواطنين حرصا وطموحا الى المزيد من العلم والمعرفة. واضاف ان صاحب السمو رئيس الدولة يؤكد باستمرار دعمه الكبير ومساندته المستمرة لحركة البحث والتأليف بل والنشر والتوثيق فى كافة المجالات باعتبار ذلك مقدمة ضرورية وجوهرية لتأكيد موقع الامارات الناهضة فى اطار التوجه المرسوم لها ضمن حركة دوائرها الخليجية والعربية والاسلامية والعالمية ومايستتبع ذلك من احداث التوازن والتناغم بين هذه الدوائر بما يعود بالنفع والفائدة على الاجيال. وتوجه معاليه بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة مؤكدا لسموه سير الجميع على هدى توجيهاته الحكيمة وآرائه السديدة بضرورة دراسة التراث بوعى والانفتاح بايجابية على ثقافات العالم مشيرا الى ان الدليل على ذلك هو هذا المعرض. وقال ان هذا المعرض هو تجسيد حى لما امر به الله تعالى بان نكون امة تقرأ كما انه استجابة طبيعية لما وجهنا اليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من طلب للعلم والمعرفة فى كل مكان وزمان لا فرق فى ذلك بين كبير وصغير او رجل وامرأة. واعرب معاليه فى ختام كلمته عن أمله ان يحقق المعرض النجاح من خلال توفير مصادر المعرفة وتوسيع رقعة الاهتمام بها على كل المستويات موجها خالص الشكر للقائمين على تنظيم المعرض على هذا النحو المشرف بحيث اصبح تظاهرة ثقافية متجددة لها تأثيرها الواضح فى مجال الانفتاح على العلوم واسهامات المعرفة كما اصبح ساحة للتعليم وملتقى للحوار بل ميدانا للمناقشة وتطارح الاراء والتصورات مايساعد على اذكاء الوعى وتوجيه الفكر والتشجيع على العمل. وبعد ذلك توجه الجميع الى قاعة المعرض حيث قص معاليه شريط الافتتاح يرافقه سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وكبار ضيوف المعرض الذين جالوا فى مختلف اجنحة دور النشر المشاركة والبالغ عددها حوالى 415 دار نشر من 33 دولة عربية واجنبية تعرض جميعها مائتى الف عنوان باللغتين العربية والانجليزية اى مامجموعه مليونى نسخة تضم اهم اصدارات العام الحالى والعالم الماضى. وبدأت مراسم حفل الافتتاح بكلمة المجمع الثقافي، القاها خلفان مصبح المهيري الوكيل المساعد لشئون الثقافة والفنون بالمجمع، اكد فيها على ان معرض أبوظبي الدولي للكتاب قد خطا خطوات ثابتة في الاهتمام بالكتاب والمعلومة في شتى اشكالها وصورها، ليواكب عصر التقنية والتكنولوجيا. وقال: لقد اضحى المعرض علامة فارقة، وحدثا ثقافيا مميزا في العاصمة أبوظبي نأمل ان يوفقنا الله تعالى، لتحقيق هذه الرسالة السامية، لنشر الوعي الثقافي، وتوصيلها الى الاجيال الصاعدة، للافادة منها في شتى جوانب الحياة. وعقب قص شريط الافتتاح قام معاليه يرافقه كبار المسئولين والضيوف بجولة شاملة لجميع اجنحة دور النشر المشاركة حيث اطلع على معروضاتها من الكتب والمطبوعات ووسائل التعليم المرئية والمسموعة واستمع الى شرح من مسئولي الاجنحة حيث اشاد بالمعروضات نوعا وكما والترتيبات والتسهيلات التي حوتها خيمة المعرض العملاقة. يذكر ان معرض أبوظبي للكتاب يعتبر الحدث الثقافي الاهم في أبوظبي اذ يحتوي كل عام على جميع صنوف المعرفة عبر اوعيتها المختلفة، وفي مقدمتها الكتاب، الى جانب الكتاب الالكتروني «الاقراص المدمجة» وموسوعة الشعر ووسائل المعلومات الاخرى.