أزعجت صوفي كونتيسية ويسيكس الملكة اليزابيث بملاحظات غير لائقة قالتها لصحفي متنكر في هيئة رجل أعمال تتعلق بسياسيين وأفراد في العائلة المالكة. وطالت تعليقاتها غير المهذبة الأميرة الراحلة ديانا والملكة الام وتوني وتشيري بلير وويليام هيج وذلك اثناء محادثة طويلة مع رجل تظاهر بالرغبة في استئجار شركة العلاقات العامة التي تملكها وتديرها. والرجل الذي خدعها بالتظاهر بكونه رجل أعمال ثري والذي سجل لها شريطا بالسر هو مزهر محمود المحرر بصحيفة التابليود «نيوز اوف ذا وورلد» وعلى حسب الروايات فإن شريط التسجيل يثبت انها اساءت الى رئيس حزب المحافظين ويليام هيج بالقول بأنه اشبه بالمشوه وانتقدت توني بلير قائلة بأنه يتصرف وكأنه رئيس دولة بينما نعتت تشيري بالمرأة البغيضة وكررت ذلك عدة مرات. كما زعمت الكونتيسية ان الأمير تشارلز وكاميلا سيتزوجان. ويعتقد انها ايضا تحدثت عن الراحلة ديانا بشكل غير لائق ثم قارنت نفسها بها بالقول أن الشعب يتوقع منها ان تشغل الفراغ الذي خلفته ديانا، وهو التعليق الذي يتوقع ان يغضب الاف الناس الذين يحترمون ذكراها. ووفقاً لصحيفة «ذا ميل» فان الامير تشارلز انزعج جدا من تعليقات صوفي التي طالته هو وصديقته وجدته وزوجته السابقة. اما الملكة اليزابيث وزوجها فيليب فقد استهجنا بشدة تدخل صوفي في السياسة وهي المنطقة التي تعد محرمة بشكل دستوري على افراد العائلة المالكة. ورغم ان العائلة المالكة أصدرت بياناً نفت فيه المزاعم التي اتهمت صوفي بالاساءة الى افراد في العائلة المالكة وسياسيين بريطانيين الا انه يتوقع ان يكون ذلك مجرد وسيلة للتقليل من شأن الحدث. رسائل اعتذار ويقال ان صوفي حاولت احتواء الأمر بعرضها كتابة رسائل اعتذار لكل من اساءت اليه لكن القصر لم يشجعها على ذلك كي لا يصبح ذلك دليلاً ثابتا عليها. لكن على حسب قول بعض العاملين في البلاط الملكي فانه من الصعب التغافل عن الخطأ الجسيم الذي وقعت فيه صوفي وهناك منهم من بدأ يتساءل حول مستقبل الكونتيسة البالغة من العمر 36 عاماً كفرد من العائلة المالكة، وذكر احدهم بان ما فعلته صوفي تسبب باحراج شديد للعائلة سيما وأنها كسرت القاعدة الذهبية وتحدثت عن السياسة الى جانب انها لم تحرص على التكتم الشديد. كما اعرب اصدقاء صوفي أيضاً عن قلقهم ازاء الفضيحة وانعكاساتها المحتملة على زواجها من الامير ادوارد الابن الاصغر للملكة. وقال احدهم بأنه من غير المعروف كيف سيكون رد فعل الأمير لكنهم متيقنون من ان ولاء الامير يذهب بالدرجة الاولى للعائلة المالكة وتوقع ان يكون ادوارد ساخطاً جدا على حماقة زوجته. وتبين في الاسبوع الماضي ان صوفي سمحت لنفسها بأن تقع صيداً جيداً للخديعة وتوافق على ان تقابل رجل اعمال مزيف دون ان تتحقق اولا من هويته. وقد تمت المقابلة بفندق دورتشسيتر في لندن حيث وصلت صوفي وشريكها مواري هاركن مع تيم ناش ضابط الامن المكلف بحمايتها سيما وان صوفي كانت تواقة لمقابلة زبون جديد قد يشكل بشركتها مصدرا جيداً للدخل. ويقال ان هذه المقابلة القت الضوء على استغلال صوفي لوضعها الملكي لمكاسب تجارية. ويرى البعض ان صوفي قد داست على الخط الرفيع الفاصل بين البروتوكول الملكي والنشاط التجاري بالاستمرار بعملها في ادارة شركة العلاقات العامة بعد زواجها رغم احتمال حدوث تعارض في المصالح. وعندما اكتشفت صوفي حقيقة الخديعة التي وقعت فيها ابلغت المسئولين بالقصر الى جانب لجنة الشكاوى على الصحافة والمحامين. وعندما اشتكت صوفي من الوسائل الخبيثة التي استخدمتها صحيفة نيوز اوف ذا وورلد نجحت في الحصول على أمر قضائي يمنع الصحيفة من نشر القصة وبالمقابل منحت الكونتيسة الصحيفة لقاء صحفيا تحدثت فيه عن شركتها لكن هذه المرة بحضور السكرتير الاعلامي للملكة سايمون ووكر وسمحت لهم بالتقاط صور لها في قصر باكنجهام