القاهرة ـ مكتب «البيان»: اجتاز النجم الكوميدى علاء ولى الدين الأزمة الصحية التى كان قد تعرض لها، منذ أيام ودخل على أثرها المستشفى للعلاج من مرض السكر. علاء ولى الدين عاد ليواصل عرض مسرحيته (حكيم عيون) وهو فى نفس الوقت يستعد لتقديم عمل سينمائى جديد خلال الأيام القليلة المقبلة من اخراج شريف عرفه. ويقول علاء ولى الدين لـ (البيان) انه يخضع حاليا لنظام علاج دقيقة حتى لا تتكرر اصابته بنوبات مرض السكر التى يترتب عليها دخوله المستشفى لضبط معدلات السكر فى الدم. ويؤكد علاء ولى الدين انه يعود للوقوف امام كاميرات السينما خلال الأيام المقبلة بعد أن انتهت الخلافات التى كانت قائمة بينه وبين المنتج مجدى الهوارى والتى بسببها توقف العمل فى فيلم (ابن عز) اخراج شريف عرفه. ـ واسأل علاء ولى الدين عن الموضوع الذى يناقشه فى فيلمه الجديد (ابن عز)؟ يضحك علاء ولى الدين وهو يقول: لن أكشف تفاصيل الفيلم حتى يخرج الى النور لأنى لا أريد (حرق) أحداثه ويكفى ان أقول أن كاتب السيناريو والحوار أحمد عبدالله قام بكتابة العمل ثلاث مرات حتى الآن ولم نحدد حتى الآن اسماء بقية النجوم الذين سيعملون معى حيث أتمنى تقديم شكل سينمائى جديدا يختلف عن فيلمى (عبود على الحدود) و(الناظر) حتى أظل متجددا فى نظر جمهورى ولا أقع فى حفرة (التكرار) فالضحك عندى له هدف ومضمون ورسالة وأنا أحترم جدا عقل وفكر المشاهدين لأعمالى لأن السينما ضمير الأمة. ـ ما سر تمسكك بالعمل بصفة دائمة مع المخرج شريف عرفه؟ ـ المخرج شريف عرفه فنان كبير وأستريح نفسيا وفنيا معه وأؤمن بفكره ولغته السينمائية وكل عمل مثلته على شاشة السينما كان له بصمة فيه وأتصور أن الذين تتابعوا خطواتى الفنية لابد أن يلاحظوا صدق ما أقول فقد تطورت فى ادائى وصعدت درجات سلم النجومية خطوة بخطوة منذ فيلم (يامهلبية يا) ثم (الارهاب والكباب) و(المنسى) و(النوم فى العسل) وانطلقت بعد ذلك لأمثل مع شريف عرفه (عبود) و(الناظر) أذن هو أحد صناع نجاحى السينمائى وهذا لا يقلل بالطبع استفادتى من خبرات غيره من الأساتذة الآخرين الذين عملت معهم فى أفلامى السابقة قبل أن التقى مع شريف عرفه. ـ ولماذا لم يمتد نشاطك مع شريف عرفه الى المسرح فقدمت (حكيم عيون) مع مخرج آخر هو هانى مطاوع؟ ـ سبق أن قدمت تجربة مسرحية مع المخرج شريف عرفه فى عرض (كعب عالى) وكان عرضا ناجحا بكل المقاييس وبعد ذلك عملت مع مخرجين آخرين فى المسرح ثم التقيت مع هانى مطاوع وهو فنان مسرح كبير وقدمنا معا (حكيم عيون) وهو عرض يختلف عن كل تجاربى المسرحية السابقة وبالمناسبة أقول اننى محظوظ لعملى مع مخرجين أصحاب قدرات خاصة استفيد بخبراتهم فى تطور ادائى لأن كلا منهم له مدرسته الفنية الخاصة. وأعود لأسأل علاء ولى الدين عن رأيه فى جيل الكوميديانات الموجودين حاليا وهل يشكلون عليه خطرا وماهى مساحة التنافس بينهم على المستويين السينمائى والمسرحى؟ تنافس اجيال الحكاية ليست خطرا أو تنافسا بين أجيال فنحن بداية أصدقاء جدا فتربطنى علاقات وطيدة جدا مع هنيدى وأشرف عبدالباقى وأدم وكل منا له رؤيته ووجهة نظره والتنافس شئ مشرع بين الأشقاء والأصدقاء فى كل شئ وليس فى المسرح والسينما فقط ونحن نفكر الآن فى تقديم أعمال مشتركة فى المستقبل ولكن حاليا كل واحد لديه عدة ارتباطات لابد من تنفيذها والزمن فى صالحنا وليس ضدنا بشرط أن ننتقى أعمالنا بدقة شديدة حتى نحافظ على ماحققنا وتلك هى المسئولية الصعبة فمثلا لو نظرنا الى العروض المسرحية التى نقدمها حاليا تجد أن هنيدى فى (عفروتو) وأشرف فى (حلو وكداب ) وأحمد آدم فى (حودة كرامة) ثم أنا فى (حكيم عيون) ايرادتنا متقاربة جدا وكل عرض من هذه الأعمال له فلسفته والجمهور نتقاسمه فيما بيننا وفى السينما نفس الشئ الاجتهاد قائم على أساس الحب الذى يجمعنا وليس هناك أحقاد تفرقنا أبدا ونحن نعيش بقلوب صافية. ـ ولماذا تأخر التعاون المشترك بينك وبين محمد هنيدى تحديدا؟ ـ أنا وهنيدى ندرس أفكارا كثيرة جدا ولكن كما ذكرت من قبل كل منا لديه ارتباطات خاصة وسوف نلتقى معا فى عمل سينمائى جديد قريبا جدا لن أكشف عنه حاليا فنحن نلتقى يوميا وبيننا (عشرة) قديمة ورحلة الكفاح مستمرة حتى آخر العمر باذن الله. ـ ومتى نراك على شاشة التلفزيون؟ ـ كتاب الكوميديا التليفزيونية (بعافية) ولا أدرى أين هم ولا بد أن أجد النص والسيناريو الذى يجعلنى اتجه للشاشة الصغيرة فالمسألة عندى الفكرة أولا والدور ثانيا وقبل كل شئ من هو المخرج الذى أسلم له نفسى وأنا مطمئن مثلما أفعل مع شريف عرفه الحكاية ليست سهلة وتحتاج لجهد كبير ولكننى لست ضد التلفزيون وأتمنى أن أعمل على شاشته فى أقرب فرصة ( بس يارب سيناريو حلو وابن حلال يخطفنى ويزلزل كيانى ) . جيل آخر ـ الآن نعيش مع جيل علاء ولى الدين وهنيدى وأدم وأشرف عبدالباقى هل هناك من وجهة نظرك ملامح لجيل كوميدى آخر قادم خلال الفترة القادمة؟ ويبتسم علاء ولي الدين ويرد في حماس شديد: ـ طبعا هناك جيل جميل يزحف بشدة نحو القمة وأذكر من هؤلاء أحمد رزق وأحمد عيد وكريم عبدالعزيز وياسمين عبدالعزيز وأحمد حلمى وغيرهم من الكوميديانات الحلوين قوي.