تبدأ سنغافورة حملتها الثانية خلال عامين لتجويد اللغة الانجليزية لسكانها رغم اتخاذها موقفا اكثر تهاونا بالنسبة للهجة المحلية المعروفة باسم «سنغليش». وقال ديفيد وونج الذي يرأس (لجنة تحدث الانجليزية جيدا) التي تشمل القطاعين العام والخاص خلال مؤتمر صحفي أمس «السنغليش هي محاولة للبحث عن هوية وطنية.. انها شيء يخص مواطني سنغافورة وحدهم» اما الانجليزية فهي ضرورة اذا رغبت سنغافورة في ان تحتل مكانة مهمة في المسرح الدولي. والسنغليش مزيج من الانجليزية والصينية والمالايوية موجودة على لسان الجميع من العاملين في الحكومة الى ربات البيوت. ودولة سنغافورة وهي مدينة يعيش فيها اربعة ملايين نسمة لها اربع لغات رسمية هي الانجليزية والمالاي والمندارين والتاميل لكن الانجليزية لها الصدارة اذ انها لغة المعاملات الحكومية وقطاع الاعمال والتعليم ويرجع ذلك من بين اسباب اخرى الى كون سنغافورة مستعمرة بريطانية سابقة. رويترز