شكلت مجموعة متخصصة بالعلاج الجماعي للانهيار العصبي في برلين اول جوقة للضحك في العالم على امل ان تكون بهجتها معدية لتتمكن من تنظيم اول مهرجان دولي للضحك الموسيقي في العالم يوما ما. وقد خطرت هذه الفكرة للمنتج السينمائي الالماني في برلين توماس دريجر. وعن طريق اعلانات صغيرة تمكن من توظيف مهارات في الضحك لتسجيل اسطوانة مدمجة لاغراض العلاج. ويقول اطباء عديدون ان الضحك لا يفيد في مكافحة الضغط النفسي فقط بل في تنشيط الجهاز المناعي والحد من آثار الشيخوخة. وتطلق الجوقة التي اطلق عليها اسم «جنون الضحك» ضحكات وقهقهات على انغام اغان شعبية او مقطوعات من الموسيقى الكلاسيكية مثل «بوليرو» لموريس رافيل. وقد حققت الاسطوانة المدمجة التي طرحت في الاسواق في فبراير الماضي نجاحا كبيرا. واعضاء الجوقة الفريدة من نوعها ثمانية حاليا. وقد اثارت الفكرة اهتمام عدد كبير من سكان برلين من جميع الاعمار الذين طلبوا حضور بروفات الفرقة. لكن دريجر قال ان «المانيا بلد جدي جدا ولا يتسم بميله الى الفكاهة لذلك ليس من السهل العثور على اشخاص يحبون الضحك بأوامر». واضاف «مع ذلك حب الفكاهة موجود ويمكن ان يتطور اذا قبل المجتمع بأكمله موضوع الضحك». وقد تشكلت فرق للمعالجة بالضحك في المانيا حيث يولي الاطباء اهتماما متزايدا بنظام جديد اطلق عليه اسم «علم الضحك» (جيلوتولوجيا). وتلقى هذه الطريقة في العلاج اهتماما كبيرا في الولايات المتحدة والهند. ـ أ.ف.ب