يبدو أن الحرب ضد لعبة الاطفال اليابانية الشهيرة والمعروفة باسم البوكيمون سوف تتسع فى العالم العربى. فبعد أيام قليلة من الفتوى التى أصدرها مفتى السعودية بتحريم هذه الالعاب والمسلسلات انضمت قطر الى صفوف المطالبين بتحريمها. فقد افتى العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوى بتحريم ومنع هذه الالعاب فى الدول العربية والاسلامية لمخاطرها النفسية والدينية على الاطفال. وقد استند الدكتور القرضاوى فى فتواه بتحريم لعبة البوكيمون ومابنى عليها من مسلسلات وافلام الى عدة أسباب منها أن هذه اللعبة تشتمل على الميسر او القمار وهو حرام شرعا كما أنها خطرا على عقيدة الاطفال لانها تتبنى نظرية النشوء والارتقاء التى تقول بأن الانسان فى الاصل قرد. وأوضح الدكتور القرضاوى أن هذا النوع من الالعاب يتضمن خطرا على عقلية الطفل وحسن تربيته فكريا بما يدفعه الى القيام بأعمال خيالية قد تؤدي الى هلاكه كما يمثل خطرا على سلوك الطفل وعلاقته بمن حوله من خلال الترويج لفكرة الصراع والبقاء للاقوى. ومعروف أن عددا كبيرا من الاطفال فى انحاء مختلفة من العالم العربى لقوا حتفهم عندما حاولوا تقليد ابطال مسلسل البوكيمون وحركاته الخارقة كالقفز فى الفضاء وغيرها من الحركات الخيالية القاتلة. واستندت فتوى القرضاوى الى أن لعبة البوكيمون والتى تنتشر بشكل واسع فى قطر الى أنها تحتوى على رموز لمذاهب دينية باطلة كالماسونية والصهيونية وديانات غير حقيقية. ورأى الدكتور القرضاوى أن تحريمه لهذه اللعبة جاء لمصلحة أبناء المسلمين وحفاظا على عقولهم وعقيدتهم وسلوكهم، مطالبا الدول العربية والاسلامية ان يكون لها انتاجها الخاص من ألعاب الاطفال بما يعبر عن العقيدة والقيم والاعراف الاسلامية. وأمام هذا الهجوم من جانب علماء الاسلام ضد لعبة البوكيمون اليابانية خاصة فى دول الخليج أصدر الملحق الثقافى اليابانى فى الدوحة بيانا توضيحيا أكد فيه أن الشركة المنتجة والمصنعة للعبة البوكيمون بصدد اجراء تحقيق حول الرموز التى تحتويها اللعبة والتى قد تثير الاعتراض من بعض الثقافات الاسلامية. وقال البيان ان جميع أسماء شخصيات وابطال اللعبة هى شخصيات خيالية وأنه لايوجد فى تصميم اللعبة مايقصد به المساس أو عدم احترام الدين الاسلامى أو التشجيع على القمار أو أى اهداف سياسية خفية. ـ أ.ش.أ