طور علماء امريكيون روبوتا على شكل جراد البحر أو سرطان البحر بطول 18 بوصة لمساعدة القوات البحرية في انجاز مهمات بحرية اثناء الحروب. وذكر مكتب البحوث البحرية الامريكي ومقره ولاية فيرجينيا ان المهمة الاساسية لهذا الروبوت هي رصد وجود الالغام امام القوات البحرية. يقلد الروبوت الذي يعمل ببطارية، جراد البحر أو سرطان البحر تماما في كل حركاته، في تكيفه مع قاع البحر، وفي المناورة في الاعماق المختلفة ويتناغم مع التيارات المختلفة. وهو مزود بهوائيات مهمتها بث اشارات معينة تتم معالجتها داخل دماغه المبرمج، وتستخدم للسيطرة على «عضلاته الحية». واوضح جول ديفيس، مدير برامج مكتب الابحاث البحرية: «يستطيع جراد البحر مسح مساحة ما، ثم يبعث بتقرير الى الجهة المعنية يقول فيه انه عثر على شيء ليقوم هو بنفسه بتدمير ذلك الشيء من خلال عملية تدمير ذاتي، أو يتيح للجند فرصة ادراك الخطر امامهم». وليس هذا الروبوت الا واحداً من اجهزة معرض وحوش غريب يضم اجهزة عالية التقنية تم تصميمها على شكل حشرات أو قشريات طورتها العديد من الجامعات والمعاهد الامريكية. ومن بين تلك الاجهزة سمكة التونة الالية والعقرب الالي والذبابة الالية، وتتراوح مهامها بين العمل كأجهزة انذار مبكر الى السفر الى مناطق خطرة او البحث عن اشخاص وقعوا تحت بنايات منهارة. ويقول مسئولون في وكالة برامج البحث المتقدم التابعة للبنتاجون، التي ساعدت في تطوير العمل الى جانب مكتب الابحاث البحرية، انها قد بدأت قبل عشر سنوات البحث في استنساخ اجسام طبيعية لصنع الانسان الآلي. وباستخدام طريقة التقليد الاحيائى وهو فرع جديد من فروع العلوم الحديثة، استطاع الخبراء دراسة الحيوانات والحشرات القادرة على العيش في البيئة القاسية وتحليل كيفية قدرتها على التكيف وفقا لمهاراتها وخصائصها.